La bibliotheque principale de lecture publique * Abderrahmane Benhmida *
A partir de cette page vous pouvez :
Détail de l'auteur
Auteur إبراهيم مصطفي الحمد
|
Documents disponibles écrits par cet auteur
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : | فضاءات التشكيل في شعر عبد الله رضوان | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | إبراهيم مصطفي الحمد, Auteur | | Editeur : | اليازوري للنشر والتوزيع | | Année de publication : | 2009 | | Importance : | 259ص. | | Format : | 22*15 سم | | Langues : | Arabe | | Mots-clés : | الشعر ، النقد الأدبي، الخطاب | | Index. décimale : | 810 Littérature américaine
Anthologie, histoire et critique, Biographies collectives d'auteurs sur plusieurs périodes. Classer les biographies des auteurs et leurs ?uvres complètes à l'indice de la période appropriée, en tenant compte de l'année de naissance | | Résumé : | وينقسم الكتاب إلى تمهيد وثلاثة فصول. تناول المؤلف في التمهيد سيرة الشاعر وإنجازاته في الشعر والنقد الأدبي ، كما تناول أيضاً مكانته الأدبية ، مستشهداً ببعض المقالات التي كتبت عنه. أعتقد أنّ المؤلف لم يكن موفقاً في هذا المحور (مكانته الأدبية): إذْ لا يشكل فائدة ، كما أنه تناول فقط ما هو مدح للشاعر ، واستبعد المقالات التي كتبت ضد الشاعر ، وهذا أمر غير موضوعي. وكان الأجدر بالأخ المؤلف جلب النصوص التي كتبت ضد الشاعر ومناقشتها وتفنيدها ، وهو بذلك سيحقق انتصاراً للشاعر ، وهو ـ في النهاية ـ انتصارّ للمتن قيد الدراسة. أما الفصل الأول فقد جاء بعنوان "التشكيل اللغوي" ، ووقف فيه المؤلف وقفة متأنية أمام عدة من محاور. بدأ تلك الوقفة في مفهوم التشكيل اللغوي ، إذ ناقش فيه كيف تكون اللغة تشكيلاً صوتياً له دلالة مكانية ، ليخلُص إلى أن خصوصية التشكيل هي التي تجعل للتعبير الشعري طابعه المتميز ، كما أكد أن التشكيل في الشعر لا يمكن أن يتحدد بقواعد وقوانين وأسس: إذ ليس في الشعر ما هو نهائي ما دام صنيع الشاعر ، وخاضعاً لتجربة الشاعر الداخلية بحسب رأي المؤلف. أما الوقفة الثانية ، في هذا الفصل ، فكانت مع محور في اللغة الشعرية إذ انقسم على قسمين: الأول مصادر المعجم الشعري عند عبدالله رضوان ، متناولاً بذلك مجموعة من الخطابات التي تشكّل منها معجم الشاعر ، فالخطاب الأول كان تحت اسم خطاب التواصل اليومي (الخطاب الإعلامي). وبما أنّ الشاعر فلسطيني ، فهو شاعر يحمل قضية ويريد أن يوصلها لأكبر عدد من الناس ، ولتحقيق ذلك يلجأ الشاعر إلى لغة بسيطة يفهمها الجميع. أما الخطاب الثاني فكان الخطاب الشعبي اليومي ، وقد تميّز عبدالله رضوان بهذا الخطاب الذي شكل ظاهرة في شعره. والخطاب الثالث كان خطاباً دينياً ، وهو واضح وصريح أيضاً ، واستخدمه الشاعر كثيراً في متنه الشعري. وختم هذا المحور بخطاب رابع جاء بعنوان "الخطاب التراثي". أما المحورالثاني ، فعنونه المؤلف بالتركيب (التكرار أنموذجاً) ، وتناول فيه تكرار الحرف ، وتكرار الكلمة ، وتكرار الجملة أو العبارة. أما الفصل الثاني فجاء بعنوان "التشكيل الصوري" ، وانقسم هذا الفصل إلى مدخل وخمسة محاور خصصت لأنماط الصورة. |
فضاءات التشكيل في شعر عبد الله رضوان [texte imprimé] / إبراهيم مصطفي الحمد, Auteur . - [S.l.] : اليازوري للنشر والتوزيع, 2009 . - 259ص. ; 22*15 سم. Langues : Arabe | Mots-clés : | الشعر ، النقد الأدبي، الخطاب | | Index. décimale : | 810 Littérature américaine
Anthologie, histoire et critique, Biographies collectives d'auteurs sur plusieurs périodes. Classer les biographies des auteurs et leurs ?uvres complètes à l'indice de la période appropriée, en tenant compte de l'année de naissance | | Résumé : | وينقسم الكتاب إلى تمهيد وثلاثة فصول. تناول المؤلف في التمهيد سيرة الشاعر وإنجازاته في الشعر والنقد الأدبي ، كما تناول أيضاً مكانته الأدبية ، مستشهداً ببعض المقالات التي كتبت عنه. أعتقد أنّ المؤلف لم يكن موفقاً في هذا المحور (مكانته الأدبية): إذْ لا يشكل فائدة ، كما أنه تناول فقط ما هو مدح للشاعر ، واستبعد المقالات التي كتبت ضد الشاعر ، وهذا أمر غير موضوعي. وكان الأجدر بالأخ المؤلف جلب النصوص التي كتبت ضد الشاعر ومناقشتها وتفنيدها ، وهو بذلك سيحقق انتصاراً للشاعر ، وهو ـ في النهاية ـ انتصارّ للمتن قيد الدراسة. أما الفصل الأول فقد جاء بعنوان "التشكيل اللغوي" ، ووقف فيه المؤلف وقفة متأنية أمام عدة من محاور. بدأ تلك الوقفة في مفهوم التشكيل اللغوي ، إذ ناقش فيه كيف تكون اللغة تشكيلاً صوتياً له دلالة مكانية ، ليخلُص إلى أن خصوصية التشكيل هي التي تجعل للتعبير الشعري طابعه المتميز ، كما أكد أن التشكيل في الشعر لا يمكن أن يتحدد بقواعد وقوانين وأسس: إذ ليس في الشعر ما هو نهائي ما دام صنيع الشاعر ، وخاضعاً لتجربة الشاعر الداخلية بحسب رأي المؤلف. أما الوقفة الثانية ، في هذا الفصل ، فكانت مع محور في اللغة الشعرية إذ انقسم على قسمين: الأول مصادر المعجم الشعري عند عبدالله رضوان ، متناولاً بذلك مجموعة من الخطابات التي تشكّل منها معجم الشاعر ، فالخطاب الأول كان تحت اسم خطاب التواصل اليومي (الخطاب الإعلامي). وبما أنّ الشاعر فلسطيني ، فهو شاعر يحمل قضية ويريد أن يوصلها لأكبر عدد من الناس ، ولتحقيق ذلك يلجأ الشاعر إلى لغة بسيطة يفهمها الجميع. أما الخطاب الثاني فكان الخطاب الشعبي اليومي ، وقد تميّز عبدالله رضوان بهذا الخطاب الذي شكل ظاهرة في شعره. والخطاب الثالث كان خطاباً دينياً ، وهو واضح وصريح أيضاً ، واستخدمه الشاعر كثيراً في متنه الشعري. وختم هذا المحور بخطاب رابع جاء بعنوان "الخطاب التراثي". أما المحورالثاني ، فعنونه المؤلف بالتركيب (التكرار أنموذجاً) ، وتناول فيه تكرار الحرف ، وتكرار الكلمة ، وتكرار الجملة أو العبارة. أما الفصل الثاني فجاء بعنوان "التشكيل الصوري" ، وانقسم هذا الفصل إلى مدخل وخمسة محاور خصصت لأنماط الصورة. |
|
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires
|
| 1913ACCB500104E0 | 811/35.1 | Livre | Bibliothèque principale | الأداب | Disponible |
| 9F10ACCB500104E0 | 811/35.2 | Livre | Bibliothèque principale | الأداب | Disponible |