La bibliotheque principale de lecture publique * Abderrahmane Benhmida *
A partir de cette page vous pouvez :

| Titre : | ذو النورين عثمان بن عفان | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | عباس محمود العقاد, Auteur | | Editeur : | دار العلم و المعرفة | | Année de publication : | 2018 | | Importance : | 237 ص | | Format : | 21*14 سم | | ISBN/ISSN/EAN : | 9789774293176 | | Langues : | Arabe | | Index. décimale : | 813 littérature arabe "roman et fiction" | | Résumé : | نشأ (عثمان بن عفان) في أسرة أموية تنتمي إلى أمية جد أبيه، نشأ (عثمان) في نعمة وعيش خفيض، وكانت ولادته بـ (الطائف) أخصب بقاع (الحجاز)، لست سنوات مضت من عام الفيل، ولم يُؤثر عنه أنه اختبر شظف العيش قط في صباه أو طفولته. وهو (ابن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف) كان أبوه تاجرًا واسع التجارة، وكان يحمل قوافله إلى (الشام) على دأب الأكثرين من تجار بني أمية، وفي إحدى هذه الرحلات التجارية مات عن ثروة عظيمة، وترك ابنه بين الصبا والشباب. وأم (عثمان) هي (أروى بنت كريز بن ربيعة بن عبد شمس)، وأمها (أروى البيضاء بنت عبد المطلب) – عمة النبي–. ويروى في الأثر أن (عقبة بن أبي معيط) شكاه إلى أمه – وكان قد تزوجها بعد وفاة (عفان) – فقال لها: "إن ابنك قد صار ينصر محمدًا، فلم تنكر ذلك من ابنها، وقالت، ومَن أولى به منا؟ أموالنا وأنفسنا دون محمد".
كانت المنافرة شديدة بين (أمية) و (هاشم) إلى أيام الدعوة المحمدية، وكان التنافس بينهما شديدًا. ولذلك ففضْلُ (عثمان) في إسلامه لا يدانيه فضل أحد من من السابقين المعدودين إلى الإسلام؛ إذ لم يكن منهم من أقامت أسرته بينها وبين النبي – صلى الله عليه وسلم – هذه الحواجز العريقة من المنافسة، وكلهم كان بينهم وبين الإسلام ما كان بين القديم عامة والجديد خاصة، ولم تبلغ عداوتهم أن تكون من عصبية اللحم والدم أو عصبية البيت كما كانت عداوة الأمويين والهاشميين، وليست هذه العداوة في الجاهلية بالشيء الهين ولا بالعقبة المذللة. وقد تعرض النبي –صلى الله عليه وسلم – للأذى من أقارب (عثمان) وعمومته من بني أمية. فـ (الحكم بن العاص) – عم (عثمان) كان يتصدى للنبي ويشتمه، ومن بينهم أيضًا (عقبة بن أبي معيط) الذي كان يتربص للنبي حتى يسجد في صلاته؛ فيلقي على رأسه سلا الشاء أو يطأ على عنقه الشريفة، وفي بيت (عقبة) هذا أقام (عثمان) زمنًا؛ لأنه تزوج من أمه بعد موت أبيه في صباه. وتصدى للنبي – صلى الله عليه وسلم – كثيرون غير هذين من قرابة (عثمان) وخاصة أهله، ولم يدخل في الإسلام أحد من بني أمية قبله مع هذه العداوة في أسرته كلها وفي خاصة قرابته منها. |
ذو النورين عثمان بن عفان [texte imprimé] / عباس محمود العقاد, Auteur . - [S.l.] : دار العلم و المعرفة, 2018 . - 237 ص ; 21*14 سم. ISSN : 9789774293176 Langues : Arabe | Index. décimale : | 813 littérature arabe "roman et fiction" | | Résumé : | نشأ (عثمان بن عفان) في أسرة أموية تنتمي إلى أمية جد أبيه، نشأ (عثمان) في نعمة وعيش خفيض، وكانت ولادته بـ (الطائف) أخصب بقاع (الحجاز)، لست سنوات مضت من عام الفيل، ولم يُؤثر عنه أنه اختبر شظف العيش قط في صباه أو طفولته. وهو (ابن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف) كان أبوه تاجرًا واسع التجارة، وكان يحمل قوافله إلى (الشام) على دأب الأكثرين من تجار بني أمية، وفي إحدى هذه الرحلات التجارية مات عن ثروة عظيمة، وترك ابنه بين الصبا والشباب. وأم (عثمان) هي (أروى بنت كريز بن ربيعة بن عبد شمس)، وأمها (أروى البيضاء بنت عبد المطلب) – عمة النبي–. ويروى في الأثر أن (عقبة بن أبي معيط) شكاه إلى أمه – وكان قد تزوجها بعد وفاة (عفان) – فقال لها: "إن ابنك قد صار ينصر محمدًا، فلم تنكر ذلك من ابنها، وقالت، ومَن أولى به منا؟ أموالنا وأنفسنا دون محمد".
كانت المنافرة شديدة بين (أمية) و (هاشم) إلى أيام الدعوة المحمدية، وكان التنافس بينهما شديدًا. ولذلك ففضْلُ (عثمان) في إسلامه لا يدانيه فضل أحد من من السابقين المعدودين إلى الإسلام؛ إذ لم يكن منهم من أقامت أسرته بينها وبين النبي – صلى الله عليه وسلم – هذه الحواجز العريقة من المنافسة، وكلهم كان بينهم وبين الإسلام ما كان بين القديم عامة والجديد خاصة، ولم تبلغ عداوتهم أن تكون من عصبية اللحم والدم أو عصبية البيت كما كانت عداوة الأمويين والهاشميين، وليست هذه العداوة في الجاهلية بالشيء الهين ولا بالعقبة المذللة. وقد تعرض النبي –صلى الله عليه وسلم – للأذى من أقارب (عثمان) وعمومته من بني أمية. فـ (الحكم بن العاص) – عم (عثمان) كان يتصدى للنبي ويشتمه، ومن بينهم أيضًا (عقبة بن أبي معيط) الذي كان يتربص للنبي حتى يسجد في صلاته؛ فيلقي على رأسه سلا الشاء أو يطأ على عنقه الشريفة، وفي بيت (عقبة) هذا أقام (عثمان) زمنًا؛ لأنه تزوج من أمه بعد موت أبيه في صباه. وتصدى للنبي – صلى الله عليه وسلم – كثيرون غير هذين من قرابة (عثمان) وخاصة أهله، ولم يدخل في الإسلام أحد من بني أمية قبله مع هذه العداوة في أسرته كلها وفي خاصة قرابته منها. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires
|
| A0FDABCB500104E0 | 236/07.1 | Livre | Bibliothèque principale | الدين | Disponible |
| AFFCABCB500104E0 | 236/07.2 | Livre | Bibliothèque principale | الدين | Disponible |