La bibliotheque principale de lecture publique * Abderrahmane Benhmida *
A partir de cette page vous pouvez :
Détail de l'éditeur
Documents disponibles chez cet éditeur
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : | اتحاد جامعة الدولة الامريكية -دراسة تاريخية : دراسة تاريخية | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | خالد عبد نمال حوران, Auteur | | Editeur : | دار غيداء للنشر والتوزيع | | Année de publication : | 2017 | | Importance : | 343ص. | | Présentation : | ايض. | | Format : | 25*17سم. | | ISBN/ISSN/EAN : | 978-9957-96-419-1 | | Langues : | Arabe | | Mots-clés : | جامعة ؛الدول الأمريكية ؛دراسة تاريخية ؛مواقف ؛المؤتمرات؛ | | Index. décimale : | 970 Amérique du Nord (Histoire)
[Classer ici les ouvrages généraux sur le continent américain] | | Résumé : | يتناول كتاب اتحاد جامعة الدول الأمريكية 1933–1948 دراسة تاريخية للمؤلف خالد عبد نمال حوران نشأة وتطور إطار التعاون الإقليمي بين دول القارة الأمريكية خلال النصف الأول من القرن العشرين يركز الكتاب على الظروف السياسية والاقتصادية الدولية التي أدت إلى بلورة فكرة الاتحاد وعلى الدور المحوري للولايات المتحدة في توجيه مساره يعرض المؤلف الخلفيات التاريخية للعلاقات الأمريكية اللاتينية موضحًا كيف سعت الولايات المتحدة خاصة منذ ثلاثينيات القرن العشرين إلى إعادة تنظيم علاقاتها مع دول القارة ضمن سياسة تقوم على التعاون بدل التدخل المباشر مع الحفاظ على نفوذها السياسي والاقتصادي كما يناقش الكتاب المؤتمرات والاتفاقيات التي مهّدت لقيام الاتحاد ودور الدبلوماسية الأمريكية في إدارتها ويخلص المؤلف إلى أن تأسيس اتحاد جامعة الدول الأمريكية عام 1948 كان نتيجة تفاعل بين المصالح الأمريكية والرغبة لدى دول أمريكا اللاتينية في التعاون الجماعي رغم وجود تباينات في الرؤى ومخاوف تتعلق بالسيادة ويؤكد الكتاب أن الاتحاد مثّل مرحلة مهمة في تاريخ العلاقات الإقليمية في القارة الأمريكية وجاء تتويجًا لمسار طويل من الجهود السياسية والدبلوماسية |
اتحاد جامعة الدولة الامريكية -دراسة تاريخية : دراسة تاريخية [texte imprimé] / خالد عبد نمال حوران, Auteur . - [S.l.] : دار غيداء للنشر والتوزيع, 2017 . - 343ص. : ايض. ; 25*17سم. ISBN : 978-9957-96-419-1 Langues : Arabe | Mots-clés : | جامعة ؛الدول الأمريكية ؛دراسة تاريخية ؛مواقف ؛المؤتمرات؛ | | Index. décimale : | 970 Amérique du Nord (Histoire)
[Classer ici les ouvrages généraux sur le continent américain] | | Résumé : | يتناول كتاب اتحاد جامعة الدول الأمريكية 1933–1948 دراسة تاريخية للمؤلف خالد عبد نمال حوران نشأة وتطور إطار التعاون الإقليمي بين دول القارة الأمريكية خلال النصف الأول من القرن العشرين يركز الكتاب على الظروف السياسية والاقتصادية الدولية التي أدت إلى بلورة فكرة الاتحاد وعلى الدور المحوري للولايات المتحدة في توجيه مساره يعرض المؤلف الخلفيات التاريخية للعلاقات الأمريكية اللاتينية موضحًا كيف سعت الولايات المتحدة خاصة منذ ثلاثينيات القرن العشرين إلى إعادة تنظيم علاقاتها مع دول القارة ضمن سياسة تقوم على التعاون بدل التدخل المباشر مع الحفاظ على نفوذها السياسي والاقتصادي كما يناقش الكتاب المؤتمرات والاتفاقيات التي مهّدت لقيام الاتحاد ودور الدبلوماسية الأمريكية في إدارتها ويخلص المؤلف إلى أن تأسيس اتحاد جامعة الدول الأمريكية عام 1948 كان نتيجة تفاعل بين المصالح الأمريكية والرغبة لدى دول أمريكا اللاتينية في التعاون الجماعي رغم وجود تباينات في الرؤى ومخاوف تتعلق بالسيادة ويؤكد الكتاب أن الاتحاد مثّل مرحلة مهمة في تاريخ العلاقات الإقليمية في القارة الأمريكية وجاء تتويجًا لمسار طويل من الجهود السياسية والدبلوماسية |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires
|
| B216ACCB500104E0 | 900/45.2 | Livre | Bibliothèque principale | التاريخ و الجغرافيا | Disponible |
| 5B14ACCB500104E0 | 970/01.1 | Livre | Bibliothèque principale | التاريخ و الجغرافيا | Disponible |

| Titre : | فن الكتابة | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | نعيم عودة, Auteur | | Editeur : | دار غيداء للنشر والتوزيع | | Année de publication : | 2010 | | Importance : | 149 ص | | Format : | 24*17 سم | | ISBN/ISSN/EAN : | 978-9957-96-198-5 | | Langues : | Arabe | | Mots-clés : | الكتابة,اللغة العربية، القراءة المنتظمة | | Index. décimale : | 800 Littérature | | Résumé : | فن الكتابة هو وسيلة للتواصل تسمح بتسجيل الأفكار واللغة عبر رموز مرئية. يشمل عملية معقدة تتضمن التفكير، والتخطيط، والكتابة، والتحرير، والمراجعة، وتتطلب الالتزام بقواعد لغوية وتنظيمية محددة. يهدف فن الكتابة إلى نقل المعرفة والأفكار بوضوح ودقة، ويمكن تحسينه من خلال القراءة المنتظمة، وتحديد الخطوط العريضة، وكتابة المسودات.
|
فن الكتابة [texte imprimé] / نعيم عودة, Auteur . - [S.l.] : دار غيداء للنشر والتوزيع, 2010 . - 149 ص ; 24*17 سم. ISBN : 978-9957-96-198-5 Langues : Arabe | Mots-clés : | الكتابة,اللغة العربية، القراءة المنتظمة | | Index. décimale : | 800 Littérature | | Résumé : | فن الكتابة هو وسيلة للتواصل تسمح بتسجيل الأفكار واللغة عبر رموز مرئية. يشمل عملية معقدة تتضمن التفكير، والتخطيط، والكتابة، والتحرير، والمراجعة، وتتطلب الالتزام بقواعد لغوية وتنظيمية محددة. يهدف فن الكتابة إلى نقل المعرفة والأفكار بوضوح ودقة، ويمكن تحسينه من خلال القراءة المنتظمة، وتحديد الخطوط العريضة، وكتابة المسودات.
|
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires
|
| 347BACCB500104E0 | 800/89.1 | Livre | Bibliothèque principale | الأداب | Disponible |
| 30C2ACCB500104E0 | 800/89.2 | Livre | Bibliothèque principale | الأداب | Disponible |

| Titre : | محاضرات في الادب المعاصر | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | محمد حجازي, Auteur | | Editeur : | دار غيداء للنشر والتوزيع | | Année de publication : | 2010 | | Importance : | 108 ص | | Format : | 24*17 سم | | ISBN/ISSN/EAN : | 978-9957-96-126-8 | | Langues : | Arabe | | Mots-clés : | الادب العربي,النقد الادبي | | Index. décimale : | 800 Littérature | | Résumé : | لعل من أولويات الدارس في حقل الآداب وأضرُبه ومعارفه، التنوع في القراءات والتمكن من الآليات المعرفية التي تصنع النص، وتقوم على أداءاته وتجاوبه الثنائي بين الكاتب والقارئ المتميز. إن العلاقات الأدبية تتعدى حدود النص، إلى ما وراء الفعل الإبداعي، الذي يحرك النوازع والدوافع وأسباب التقصي، لحمل الكاتب على إعادة قراءة نصه؛ لا بل إعادة جدولته بالمفهوم الحداثي المعاصر. إن أضرُبَ المعرفة الأدبية في أدبنا المعاصر، تتعدى حدود الوزن والقافية والاحتكام للعقل ومفاهيمه، والإنصات للعاطفة وهمساتها.. إلى تجديد العقل، وتجريد العاطفة من ذاتيتها، وتحويلها إلى هيجان جارف يأتي على الحرف والمصطلح والكلمة والنص، في فعله وفاعليته. إن الكتاب المُقدّم للجامعيين والقراء على حدٍّ سواء، يحاول الوقوف عند شفرات النص المعاصر وتفعيلها، بما تقتضيه المساومات الآنية والمستقبلية التي يتوخاها المبدع من مقامات إبداعه. إن إشكالية الحضور الفعلي للنص قائمة؛ غير أن إشكالية المفاهيم تظل ولا تزال مطروحة؟ لكون عوامل تَحَلّل النص، أكثر اتساعا من عوامل جموده ووقوفه عند أسْقف المراوحات الفعلية للمُدرَك من الظاهر والخفي في النص. إن قدرات الطرح في أدبنا المعاصر تتجاوز حدود النص، إلى تمكين الكاتب من قراءة نفسه من خلال أطروحات الآخرين، وتلك مَزِية الدراسات المعاصرة، التي تنحو نحو الحداثة وما بعد الحداثة... ولكون الغموض أحد ظواهرها؛ فإن ذلك في تقديرنا وسَّع المجال أكثر... لاقتلاع المُبدع من أبراجه العاجية، إلى الانحدارات التفعيلية لمقام المعنى، ومعنى المعنى. كما ورد عن نقادنا القدماء... وسايرهم في ذلك جيل من المبدعين، وبعض أصحاب الهمز واللمز في مسارات الإبداع والحكم على أصحابه، وفق قواعد الملاسنات الفهمية الناهضة بإعادة صناعة النص.. وتفعيله في أكثر من اتجاه، وبأكثر من معنى ودلالة. |
محاضرات في الادب المعاصر [texte imprimé] / محمد حجازي, Auteur . - [S.l.] : دار غيداء للنشر والتوزيع, 2010 . - 108 ص ; 24*17 سم. ISBN : 978-9957-96-126-8 Langues : Arabe | Mots-clés : | الادب العربي,النقد الادبي | | Index. décimale : | 800 Littérature | | Résumé : | لعل من أولويات الدارس في حقل الآداب وأضرُبه ومعارفه، التنوع في القراءات والتمكن من الآليات المعرفية التي تصنع النص، وتقوم على أداءاته وتجاوبه الثنائي بين الكاتب والقارئ المتميز. إن العلاقات الأدبية تتعدى حدود النص، إلى ما وراء الفعل الإبداعي، الذي يحرك النوازع والدوافع وأسباب التقصي، لحمل الكاتب على إعادة قراءة نصه؛ لا بل إعادة جدولته بالمفهوم الحداثي المعاصر. إن أضرُبَ المعرفة الأدبية في أدبنا المعاصر، تتعدى حدود الوزن والقافية والاحتكام للعقل ومفاهيمه، والإنصات للعاطفة وهمساتها.. إلى تجديد العقل، وتجريد العاطفة من ذاتيتها، وتحويلها إلى هيجان جارف يأتي على الحرف والمصطلح والكلمة والنص، في فعله وفاعليته. إن الكتاب المُقدّم للجامعيين والقراء على حدٍّ سواء، يحاول الوقوف عند شفرات النص المعاصر وتفعيلها، بما تقتضيه المساومات الآنية والمستقبلية التي يتوخاها المبدع من مقامات إبداعه. إن إشكالية الحضور الفعلي للنص قائمة؛ غير أن إشكالية المفاهيم تظل ولا تزال مطروحة؟ لكون عوامل تَحَلّل النص، أكثر اتساعا من عوامل جموده ووقوفه عند أسْقف المراوحات الفعلية للمُدرَك من الظاهر والخفي في النص. إن قدرات الطرح في أدبنا المعاصر تتجاوز حدود النص، إلى تمكين الكاتب من قراءة نفسه من خلال أطروحات الآخرين، وتلك مَزِية الدراسات المعاصرة، التي تنحو نحو الحداثة وما بعد الحداثة... ولكون الغموض أحد ظواهرها؛ فإن ذلك في تقديرنا وسَّع المجال أكثر... لاقتلاع المُبدع من أبراجه العاجية، إلى الانحدارات التفعيلية لمقام المعنى، ومعنى المعنى. كما ورد عن نقادنا القدماء... وسايرهم في ذلك جيل من المبدعين، وبعض أصحاب الهمز واللمز في مسارات الإبداع والحكم على أصحابه، وفق قواعد الملاسنات الفهمية الناهضة بإعادة صناعة النص.. وتفعيله في أكثر من اتجاه، وبأكثر من معنى ودلالة. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires
|
| 5DC2ACCB500104E0 | 800/90.1 | Livre | Bibliothèque principale | الأداب | Disponible |
| DDBFACCB500104E0 | 800/90.2 | Livre | Bibliothèque principale | الأداب | Disponible |

| Titre : | تقويل النص تفكيك لشفرات النصوص الشعرية والسردية والنقدية | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | سمير الخليل, Auteur | | Editeur : | دار غيداء للنشر والتوزيع | | Année de publication : | 2010 | | Importance : | 319 ص | | Format : | 24*17 سم | | ISBN/ISSN/EAN : | 978-9957-96-144-2 | | Langues : | Arabe | | Mots-clés : | النص الشعري,النص السردي,النص النقدي | | Index. décimale : | 800 Littérature | | Résumé : | (التقويل) في التداولية الإجتماعية مفردة تحيل إلى تأويل كلام القائل بعيداً عن مقصديته، وقد تعني في واحدة من معانيها الإغراق في التأويل بما لم يقله المتكلم أصلاً فتتحول تداولياً إلى معنى سلبي يرفضهُ السامع ويعدّه إتهاماً له بما لم يقل أصلاً، ويواجهك منفعلاً بقوله: ((لماذا هذا التقويل عليَّ؟))، وكأنه يتهمك بالتجني عليه في إنطاقه بما لا يقصده أبداً، وليس ذلك ببعيد عن الأصل اللغوي كما جاء في لسان العرب وهو يتحدث عن الفعل (تقوّل) لأنه أصل (التقويل): ((وتقوّل قولاً ابتدعه، وتقوّل فلان عليّ أي قال ما لم أكن قلت... ومنه قوله تعالى ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44)﴾... [سورة الحاقة: الآية 44]، وقوله تقويلاً جعله يقول ما لم يقصد من قول.
واستخدامنا لكلمة (تقويل) في عنوان الكتاب أردنا منه البعد التداولي للمفردة فضلاً عن المعنى المعجمي لها، فالكتاب هو تقويل للنص الأدبي أو النقدي المدروس، أي إستنطاقه بعيداً عن مقصدية قائله والرغبة في تفكيك شفراته إنطلاقاً من علاماته النصية التي توحي ولم تصرح.
تشكل الشفرة العصب الأساس في التفكير السيميائي ويمكن تعريفها بأنها ((علاقة تبادل دلالي بين عنصرين يمكن أن يحل إحداهما محل الثاني)) وعلى المستوى النصي فالعنصران لغويان والشفرة هي سر الكاتب الكامن في أعماق النص وأسلوبه الخاص المتفرد في تعالق العلامات اللغوية ببعضها. |
تقويل النص تفكيك لشفرات النصوص الشعرية والسردية والنقدية [texte imprimé] / سمير الخليل, Auteur . - [S.l.] : دار غيداء للنشر والتوزيع, 2010 . - 319 ص ; 24*17 سم. ISBN : 978-9957-96-144-2 Langues : Arabe | Mots-clés : | النص الشعري,النص السردي,النص النقدي | | Index. décimale : | 800 Littérature | | Résumé : | (التقويل) في التداولية الإجتماعية مفردة تحيل إلى تأويل كلام القائل بعيداً عن مقصديته، وقد تعني في واحدة من معانيها الإغراق في التأويل بما لم يقله المتكلم أصلاً فتتحول تداولياً إلى معنى سلبي يرفضهُ السامع ويعدّه إتهاماً له بما لم يقل أصلاً، ويواجهك منفعلاً بقوله: ((لماذا هذا التقويل عليَّ؟))، وكأنه يتهمك بالتجني عليه في إنطاقه بما لا يقصده أبداً، وليس ذلك ببعيد عن الأصل اللغوي كما جاء في لسان العرب وهو يتحدث عن الفعل (تقوّل) لأنه أصل (التقويل): ((وتقوّل قولاً ابتدعه، وتقوّل فلان عليّ أي قال ما لم أكن قلت... ومنه قوله تعالى ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44)﴾... [سورة الحاقة: الآية 44]، وقوله تقويلاً جعله يقول ما لم يقصد من قول.
واستخدامنا لكلمة (تقويل) في عنوان الكتاب أردنا منه البعد التداولي للمفردة فضلاً عن المعنى المعجمي لها، فالكتاب هو تقويل للنص الأدبي أو النقدي المدروس، أي إستنطاقه بعيداً عن مقصدية قائله والرغبة في تفكيك شفراته إنطلاقاً من علاماته النصية التي توحي ولم تصرح.
تشكل الشفرة العصب الأساس في التفكير السيميائي ويمكن تعريفها بأنها ((علاقة تبادل دلالي بين عنصرين يمكن أن يحل إحداهما محل الثاني)) وعلى المستوى النصي فالعنصران لغويان والشفرة هي سر الكاتب الكامن في أعماق النص وأسلوبه الخاص المتفرد في تعالق العلامات اللغوية ببعضها. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires
|
| 1167ACCB500104E0 | 801/12.1 | Livre | Bibliothèque principale | الأداب | Disponible |
| D764ACCB500104E0 | 801/12.2 | Livre | Bibliothèque principale | الأداب | Disponible |

| Titre : | التطور الدلالي في شعر المخضرمين دراسة موضوعية فنية | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | عماد بن خليفة اليعقوبي, Auteur | | Editeur : | دار غيداء للنشر والتوزيع | | Année de publication : | 2014 | | Importance : | 335 ص | | Format : | 24*17 سم | | ISBN/ISSN/EAN : | 978-9957-96-097-1 | | Langues : | Arabe | | Mots-clés : | الشعر العربي,النقد الادبي,التحليل | | Index. décimale : | 410 Linguistique, Sémantique | | Résumé : | يتلخص التطور الدلالي في شعر المخضرمين في تحول المعاني مع تغير العصور، حيث يجمع بين سمات الشعر الجاهلي وأشعار العصر الإسلامي، مما يخلق حقولاً دلالية متنوعة تعكس العواطف والمشاعر والمواقف المختلفة. يعكس الشعر الانتقال من لغة قديمة إلى لغة حديثة، مما يؤدي إلى تغييرات في المعاني وتطورها. يمكن دراسة هذا التطور من خلال تحليل الحقول الدلالية (مثل الألوان أو الأضداد أو العواطف) والعلاقات الدلالية (مثل التضاد أو السببية)، التي تبرز تعقيد الدلالة وتغيرها مع مرور الزمن.
|
التطور الدلالي في شعر المخضرمين دراسة موضوعية فنية [texte imprimé] / عماد بن خليفة اليعقوبي, Auteur . - [S.l.] : دار غيداء للنشر والتوزيع, 2014 . - 335 ص ; 24*17 سم. ISBN : 978-9957-96-097-1 Langues : Arabe | Mots-clés : | الشعر العربي,النقد الادبي,التحليل | | Index. décimale : | 410 Linguistique, Sémantique | | Résumé : | يتلخص التطور الدلالي في شعر المخضرمين في تحول المعاني مع تغير العصور، حيث يجمع بين سمات الشعر الجاهلي وأشعار العصر الإسلامي، مما يخلق حقولاً دلالية متنوعة تعكس العواطف والمشاعر والمواقف المختلفة. يعكس الشعر الانتقال من لغة قديمة إلى لغة حديثة، مما يؤدي إلى تغييرات في المعاني وتطورها. يمكن دراسة هذا التطور من خلال تحليل الحقول الدلالية (مثل الألوان أو الأضداد أو العواطف) والعلاقات الدلالية (مثل التضاد أو السببية)، التي تبرز تعقيد الدلالة وتغيرها مع مرور الزمن.
|
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires
|
| CD7BACCB500104E0 | 412/04.1 | Livre | Bibliothèque principale | اللغات | Disponible |
| 5479ACCB500104E0 | 412/04.2 | Livre | Bibliothèque principale | اللغات | Disponible |

Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink