La bibliotheque principale de lecture publique * Abderrahmane Benhmida *
A partir de cette page vous pouvez :

| Titre : | اميرة الاندلس | | Titre original : | سلسلة وحي القلم | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | احمد شوقي, Auteur | | Editeur : | دار تلانتيقيت | | Année de publication : | 2017 | | Importance : | 120 | | Format : | 17*12 | | ISBN/ISSN/EAN : | 978-9931-343-14-1 | | Langues : | Arabe | | Résumé : | جرت حوادث هذه القصة في زمن كان قطعة من ليل الملمات اخذت الاندلس في جنحها الحالك ثم تركته مظما منحلا و ركنا مضمحلا فكانت لها في الغرب هدة و كانت عليها في الشرق ضجة و خلال تلك القطعة من ليل الملمات كان الامدلس تحت ملوك الطوائف و كان هؤلاء الملوك على شرف بيوتهم و تميز شخصياتهم و نبوغهم في كل علم و ادب و اصحاب بذخ و ترف لاحظ اهم من همة الملك و لا نصيب من راشد السلطان و هم اتعب خلق اللهو اكثر النلوك ركوبا للضرر
فاما في داخل دويلاتهم فكيد و ائامار حتى لا تكاد الشمس تطلع الا على ملك مخلوع و لا تغرب الا على ملك مقتول
و اما في الخارج فكنت ترى هؤلاء بين نارين تتواعدان فملك الاسبان الفونس يتجنى و و يعتدي و يضرب الجزية و يفرض الاتاوات و صاحب مراكش يوسف بن تاشفين هو و وزراؤه مشغوفون بالاندلس يمطرونه الرسل و الرسائل الى قضاته و فقهائه مهيئين بذلك لفتح بنوا عليه الرجاء و علقوا عليه الامال و كان ملوك الطوائف يخافون جارهم هذا المسلح ساطان المغرب و يرجونه فكان تملقهم اه لا ينقطع و كانت الاموال تحمل اليه في صورة المعونة و كانت الرشى تقدم لوزرائه و رؤساء دولته في صورة الهدايا وكل هذا المال انما كان يجمع من المكوس و المغارم فتخيل كيف تذهب معالم البلاد بين علث الفرد و غفلة الجماعة
و لقد كان عاى قرطبة و هي حاضرة الملك ان تحمل شطر هذا البلاء فلم تلبث ان انحطت عن ذلك المكان العالى الدي كانت فيه دار الخلافة و مطلع القصرين الدمشق و الرصافة فصارت كرسي اقليم و قاعدة دويلة و عرش ماك صغير يؤدي الجزية و لا يحس لها ذلة و لا هونا
في هذا الاطار جاءت مسرحية اميرة الاندلس للاديب الكبير احمد شوقي |
اميرة الاندلس = سلسلة وحي القلم [texte imprimé] / احمد شوقي, Auteur . - [S.l.] : دار تلانتيقيت, 2017 . - 120 ; 17*12. ISBN : 978-9931-343-14-1 Langues : Arabe | Résumé : | جرت حوادث هذه القصة في زمن كان قطعة من ليل الملمات اخذت الاندلس في جنحها الحالك ثم تركته مظما منحلا و ركنا مضمحلا فكانت لها في الغرب هدة و كانت عليها في الشرق ضجة و خلال تلك القطعة من ليل الملمات كان الامدلس تحت ملوك الطوائف و كان هؤلاء الملوك على شرف بيوتهم و تميز شخصياتهم و نبوغهم في كل علم و ادب و اصحاب بذخ و ترف لاحظ اهم من همة الملك و لا نصيب من راشد السلطان و هم اتعب خلق اللهو اكثر النلوك ركوبا للضرر
فاما في داخل دويلاتهم فكيد و ائامار حتى لا تكاد الشمس تطلع الا على ملك مخلوع و لا تغرب الا على ملك مقتول
و اما في الخارج فكنت ترى هؤلاء بين نارين تتواعدان فملك الاسبان الفونس يتجنى و و يعتدي و يضرب الجزية و يفرض الاتاوات و صاحب مراكش يوسف بن تاشفين هو و وزراؤه مشغوفون بالاندلس يمطرونه الرسل و الرسائل الى قضاته و فقهائه مهيئين بذلك لفتح بنوا عليه الرجاء و علقوا عليه الامال و كان ملوك الطوائف يخافون جارهم هذا المسلح ساطان المغرب و يرجونه فكان تملقهم اه لا ينقطع و كانت الاموال تحمل اليه في صورة المعونة و كانت الرشى تقدم لوزرائه و رؤساء دولته في صورة الهدايا وكل هذا المال انما كان يجمع من المكوس و المغارم فتخيل كيف تذهب معالم البلاد بين علث الفرد و غفلة الجماعة
و لقد كان عاى قرطبة و هي حاضرة الملك ان تحمل شطر هذا البلاء فلم تلبث ان انحطت عن ذلك المكان العالى الدي كانت فيه دار الخلافة و مطلع القصرين الدمشق و الرصافة فصارت كرسي اقليم و قاعدة دويلة و عرش ماك صغير يؤدي الجزية و لا يحس لها ذلة و لا هونا
في هذا الاطار جاءت مسرحية اميرة الاندلس للاديب الكبير احمد شوقي |
|  |
Exemplaires
|
| 0EA6ABCB500104E0 | 813/366.4 | Livre | Bibliothèque principale | Albums Enfants | Exclu du prêt |
| 72A3ABCB500104E0 | 813/366.1 | Livre | Bibliothèque principale | الأداب | Exclu du prêt |
| E391ABCB500104E0 | 813/366.2 | Livre | Bibliothèque principale | الأداب | Exclu du prêt |
| 968FABCB500104E0 | 813/366.3 | Livre | Bibliothèque principale | الأداب | Exclu du prêt |