La bibliotheque principale de lecture publique * Abderrahmane Benhmida *
A partir de cette page vous pouvez :

| Titre : | فتاة القيروان | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | جرجي زيدان, Auteur | | Editeur : | سيلدار | | Année de publication : | 2002 | | Importance : | 229ص. | | Format : | 20*14سم. | | ISBN/ISSN/EAN : | 6194024803670 | | Langues : | Arabe | | Résumé : | تقوم أحداث "فتاة القيروان" على قصة لمياء، الحسناء الباسلة، ابنة حمدون، أمير سجلماسة، الذي ضاعت دولته على يَد المعزّ لدين الله الفاطمي وقائده جوهر الصقلي.
أُرسِلت لمياء إلى قصر المعزّ بعد أن طلب قائده جوهر تزويجَها لابنه الحُسين طمعاً في اكتساب ودّ أبيها. غير أنها لم تكن موافقة، لأنها عاشقة لخطيبها سالم، ابن أخ أبي حامد حليف والدها. ومع ذلك، وافق كلاهما على زواجها في مؤامرة للقضاء على المعز وقائده.
لكن لمياء بعد أن عاشرت المعز وزوجتَه، ورأت لطفهما، رَفضت المؤامرة. فأظهر أبو حامد الرضوخ لها، لكنه أضمر إتمام مخطط قتلهم جميعاً في يوم واحد، ثم نفّذه، ولم تنج إلا هي. وبعدها وقعت في يدها رسالة اكتشفت أن سالم لا يحبها وإنما يستغلها هو وعمه لقتل المعز وقائده. فقررت لمياء خدمَةَ المعز والانتقام لوالدها، ولا سيما بعد أن مالت إلى الحسين بن جوهر. فتعاهدت معه على فتح مصر والزواج فيها.
وذهبت إلى الفسطاط لاستقصاء أحوالها وإرسال الأخبار للمعز، وهناك شهدت وفاة كافور الإخشيدي، ودخلت قصر زينب بنت الإخشيد وتقرّبت منها. ولم يتوقف أبو حامد وسالم عن جمع الأموال والرجال لقلب دولة المعزّ غير أنهما فشلا بعدما أفسد الحسين مخططهما واستولى على المال المخبأ. وسار جوهر بجنده إلى مصر، فلما رأى المصريون أنَّه لن يقهر، سلّموا له المدينة. وانتهت الرواية باقتران الحسين ولمياء.
استعدنا هذه الأحداث بشيء من الإطناب لنؤكد أن تاريخ وصول الفاطميين إلى مصر لم يكن سوى ذريعة، بل إنها أحداث باهتة، تكاد تقطع كل صلة بالواقع التاريخي الجاف. وهذا هو الذي لم يفهمه معاصرو زيدان، وحتى بعض معاصرينا، حين اتهموه بتشويه التاريخ الإسلامي وتركيزه على الدسائس والغراميات، بينما اقتصر على المادة التاريخية كإطار، سرعان ما تجاوزه نحو التخييل السردي.
وهذا الأمر يدعونا إلى إعادة قراءة هذا المتن باعتباره البذرة الأولى للرواية العربية، حيث غلب التخييل على الإطار الحدثي، وهيمن الغوص في باطن الشخصيات وأغوارها السيكولوجية، مع حضور للنزعة الرومنسية، مما يضعف الصلة بوقائع التاريخ، ويبطل القراءة الحرفية لها، إذ لم تكن كتب التاريخ المشار إليها في المقدمة سوى فخٍّ للإيهام بالواقعية.
|
فتاة القيروان [texte imprimé] / جرجي زيدان, Auteur . - [S.l.] : سيلدار, 2002 . - 229ص. ; 20*14سم. ISSN : 6194024803670 Langues : Arabe | Résumé : | تقوم أحداث "فتاة القيروان" على قصة لمياء، الحسناء الباسلة، ابنة حمدون، أمير سجلماسة، الذي ضاعت دولته على يَد المعزّ لدين الله الفاطمي وقائده جوهر الصقلي.
أُرسِلت لمياء إلى قصر المعزّ بعد أن طلب قائده جوهر تزويجَها لابنه الحُسين طمعاً في اكتساب ودّ أبيها. غير أنها لم تكن موافقة، لأنها عاشقة لخطيبها سالم، ابن أخ أبي حامد حليف والدها. ومع ذلك، وافق كلاهما على زواجها في مؤامرة للقضاء على المعز وقائده.
لكن لمياء بعد أن عاشرت المعز وزوجتَه، ورأت لطفهما، رَفضت المؤامرة. فأظهر أبو حامد الرضوخ لها، لكنه أضمر إتمام مخطط قتلهم جميعاً في يوم واحد، ثم نفّذه، ولم تنج إلا هي. وبعدها وقعت في يدها رسالة اكتشفت أن سالم لا يحبها وإنما يستغلها هو وعمه لقتل المعز وقائده. فقررت لمياء خدمَةَ المعز والانتقام لوالدها، ولا سيما بعد أن مالت إلى الحسين بن جوهر. فتعاهدت معه على فتح مصر والزواج فيها.
وذهبت إلى الفسطاط لاستقصاء أحوالها وإرسال الأخبار للمعز، وهناك شهدت وفاة كافور الإخشيدي، ودخلت قصر زينب بنت الإخشيد وتقرّبت منها. ولم يتوقف أبو حامد وسالم عن جمع الأموال والرجال لقلب دولة المعزّ غير أنهما فشلا بعدما أفسد الحسين مخططهما واستولى على المال المخبأ. وسار جوهر بجنده إلى مصر، فلما رأى المصريون أنَّه لن يقهر، سلّموا له المدينة. وانتهت الرواية باقتران الحسين ولمياء.
استعدنا هذه الأحداث بشيء من الإطناب لنؤكد أن تاريخ وصول الفاطميين إلى مصر لم يكن سوى ذريعة، بل إنها أحداث باهتة، تكاد تقطع كل صلة بالواقع التاريخي الجاف. وهذا هو الذي لم يفهمه معاصرو زيدان، وحتى بعض معاصرينا، حين اتهموه بتشويه التاريخ الإسلامي وتركيزه على الدسائس والغراميات، بينما اقتصر على المادة التاريخية كإطار، سرعان ما تجاوزه نحو التخييل السردي.
وهذا الأمر يدعونا إلى إعادة قراءة هذا المتن باعتباره البذرة الأولى للرواية العربية، حيث غلب التخييل على الإطار الحدثي، وهيمن الغوص في باطن الشخصيات وأغوارها السيكولوجية، مع حضور للنزعة الرومنسية، مما يضعف الصلة بوقائع التاريخ، ويبطل القراءة الحرفية لها، إذ لم تكن كتب التاريخ المشار إليها في المقدمة سوى فخٍّ للإيهام بالواقعية.
|
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires
|
| E5D38FCE500104E0 | 813/358.5 | Livre | Bibliothèque principale | الأداب | Disponible |