La bibliotheque principale de lecture publique * Abderrahmane Benhmida *
A partir de cette page vous pouvez :
Détail de l'éditeur
Documents disponibles chez cet éditeur
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : | عبقرية عمر رضي الله عنه | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | عباس محمود العقاد, Auteur | | Editeur : | دار العلم و المعرفة | | Année de publication : | 2018 | | Importance : | 374 ص | | Format : | 21*14 سم | | ISBN/ISSN/EAN : | 6222010991091 | | Langues : | Arabe | | Index. décimale : | 813 littérature arabe "roman et fiction" | | Résumé : | إنّ التاريخ الإسلاميّ يزخر برجالٍ عُظماء سطّروا حوادثه بصلاحهم وعبقريتهم ونفعهم للنّاس ومنهم أحد كبار الصّحابة والخليفة العادل والراشد عُمر بن الخطّاب - رضي الله عنه -، أعزّ الله الإسلام بدخوله فيه فكان رجُلًا قويًّا بشخصيّته طالبًا للحق وحاسمًا للرأي خادِمًا الإسلام بكل طاقته فكان سَندًا لظهر المسلمين ضِدَّ ظُلم الجاهليّة.[٤] يتحدّث كتاب عبقريّة عمر عن عبقرية الصّحابيّ عمر بن الخطّاب - رضي الله عنه -، فقام العقّاد بتحديد شخصية عمر بشخصية الجُنديّ التي كانت تؤهله للزَّعامة وتحدّث عن اختيار أبو بكر الصّديق - رضي الله عنه - لخلافة المسلمين قبلهُ وأنها كانت توفيقًا لا تفضيلًا، فذكر العقّاد في ثنايا هذا الكتاب أخلاق عُمر وأخباره ليدافع فيها عنه أمام المستشرقين.[١] تضمّن الكتاب أبوابًا متعددة فكانت مرتّبة كالآتي: المقدمة ورجل ممتاز وصفاته ومفتاح شخصيته وإسلامه وعمر والدّولة الإسلامية وعمر والحكومة العصرية وعمر والنبيّ وعمر والصّحابة وثقافة عمر وعمر في بيته.[١] كتاب عبقرية عمر يُقرّبك من عمر الرحيم الشديد والذّي سُمّيَ بالفاروق لتفريقه بين الحقّ والباطل، فاعتمد العقّاد في سرده على أسلوب السّرد التاريخيّ المُفصّل فيُعجب حينها القارئ بهذا الطّرح الذي يُشجّعُ على التّفكير والتّأمُّل بمواقف عمر -رضي الله عنه-، فَلُوحظ براعة العقّاد في كتاب عبقرية عمر لكونه ليس بمجرد كاتب يكتب الأحداث وينقلها بل بكتابته يُرافقُ القارئ بكل كلمة وبكل سؤال وبكل حدث وحرف
|
عبقرية عمر رضي الله عنه [texte imprimé] / عباس محمود العقاد, Auteur . - [S.l.] : دار العلم و المعرفة, 2018 . - 374 ص ; 21*14 سم. ISSN : 6222010991091 Langues : Arabe | Index. décimale : | 813 littérature arabe "roman et fiction" | | Résumé : | إنّ التاريخ الإسلاميّ يزخر برجالٍ عُظماء سطّروا حوادثه بصلاحهم وعبقريتهم ونفعهم للنّاس ومنهم أحد كبار الصّحابة والخليفة العادل والراشد عُمر بن الخطّاب - رضي الله عنه -، أعزّ الله الإسلام بدخوله فيه فكان رجُلًا قويًّا بشخصيّته طالبًا للحق وحاسمًا للرأي خادِمًا الإسلام بكل طاقته فكان سَندًا لظهر المسلمين ضِدَّ ظُلم الجاهليّة.[٤] يتحدّث كتاب عبقريّة عمر عن عبقرية الصّحابيّ عمر بن الخطّاب - رضي الله عنه -، فقام العقّاد بتحديد شخصية عمر بشخصية الجُنديّ التي كانت تؤهله للزَّعامة وتحدّث عن اختيار أبو بكر الصّديق - رضي الله عنه - لخلافة المسلمين قبلهُ وأنها كانت توفيقًا لا تفضيلًا، فذكر العقّاد في ثنايا هذا الكتاب أخلاق عُمر وأخباره ليدافع فيها عنه أمام المستشرقين.[١] تضمّن الكتاب أبوابًا متعددة فكانت مرتّبة كالآتي: المقدمة ورجل ممتاز وصفاته ومفتاح شخصيته وإسلامه وعمر والدّولة الإسلامية وعمر والحكومة العصرية وعمر والنبيّ وعمر والصّحابة وثقافة عمر وعمر في بيته.[١] كتاب عبقرية عمر يُقرّبك من عمر الرحيم الشديد والذّي سُمّيَ بالفاروق لتفريقه بين الحقّ والباطل، فاعتمد العقّاد في سرده على أسلوب السّرد التاريخيّ المُفصّل فيُعجب حينها القارئ بهذا الطّرح الذي يُشجّعُ على التّفكير والتّأمُّل بمواقف عمر -رضي الله عنه-، فَلُوحظ براعة العقّاد في كتاب عبقرية عمر لكونه ليس بمجرد كاتب يكتب الأحداث وينقلها بل بكتابته يُرافقُ القارئ بكل كلمة وبكل سؤال وبكل حدث وحرف
|
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires
|
| 730AACCB500104E0 | 236/12.1 | Livre | Bibliothèque principale | الدين | Disponible |
| EF0CACCB500104E0 | 236/12.2 | Livre | Bibliothèque principale | الدين | Disponible |

| Titre : | عبقرية الصديق رضي الله عنه | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | عباس محمود العقاد, Auteur | | Editeur : | دار العلم و المعرفة | | Année de publication : | 2018 | | Importance : | 237 ص | | Format : | 21*14 سم | | ISBN/ISSN/EAN : | 6222010991084 | | Langues : | Arabe | | Index. décimale : | 813 littérature arabe "roman et fiction" | | Résumé : | عُرف الخليفة الأول في التاريخ بأسماء كثيرة أشهرها (أبو بكر) و(الصديق) ويليهما في الشهرة (عَتيق) و (عبد الله). وقيل أنه عُرف بهذه الأسماء والألقاب في الإسلام والجاهلية على السواء. عُرف في الجاهلية بلقب (الصديق)؛ لأنه كان يتولى أمر الديات وينوب فيها عن (قريش)، فما تولاه من هذه الديات صدّقته (قريش) فيه وقبلته، وما تولاه غيره خذلته وترددت في قبوله وإمضائه. وعُرف ب (العتيق) لجمال وجهه، من العتاقة وهي الجودة في كل شيء، وقيل بل من العِتق، لأن أمه لم يكن يعيش لها ولد فاستقبلت به الكعبة وقالت: "اللهم إن هذا عتيقك من النار فهبه لي"؛ فعرف باسم (عتيق). وقيل غير ذلك: "إنه أحد ثلاثة أبناء هم: (عتيق) و(مُعتق) و (مُعَيتيق)، سموا بذلك تفاؤلًا بالعيش والعتق من الموت. وعرف كما قيل في بعض الروايات باسم (عبد الكعبة) في الجاهلية، ثم (عبد الله) في الإسلام. وسُمي في الإسلام بـ (الصديق) لأنه صدّق النبي – صلى الله عليه وسلم – في حديث الإسراء، وبـ (العتيق) لأنه – صلى الله عليه وسلم – بشره بالعتق من النار.
وُلِد للسنة الثانية أو الثالثة من عام الفيل، فهو أصغر من النبي – صلى الله عليه وسلم – بنحو سنتين، وهو (عبد الله بن عثمان) الذي عُرف باسم (أبي قحافه)، ويلتقي نسبه ونسب النبي – صلى الله عليه وسلم – عند (مُرَّة بن كعب)، بعد سته آباء، وكلا أبويه من (بني تَيم)، وهم قوم اشتهر رجالهم بالدماءة والأدب، واشتهر نساؤهم بالدِّل والحُظوة، وقيل أن بنات (تيم) أدل النساء وأحظاهن عند الأزواج. كان (أبو بكر) على جملة ما وصفوه به أبيض تخالطه صفرة، وسيمًا، غزير شعر الرأس، خفيف العارضين، غائر العينين مَعروق الوجه، ممحوص الفخذين خفيف اللحم في سائر جسمه. وكان منحي القامة، وقيل في وصف آخر أنه حسن القامة لا يُلحظ عليه انحناء، ولعله كان كذلك أيام الشباب، ولم يرد في أخباره وصف قاطع على الطول والقصر، ولكنه على ما يؤخذ من بعض تلك الأخبار كان أميل إلى القصر. أما صفاته الخلقية فقد اتفقت فيها أقوال واصفيه، ودلائل أعماله في الجاهلية والإسلام، فكان أليفًا ودودًا حسن المعاشرة، وكان مطبوعًا على أفضل الصفات، ومنها التواضع ولين الجانب، فلم يتعالَ على أحد قط في جاهليته وفي إسلامه، وكان في خلافته أظهر تواضعًا منه قبل ولايته الخلافة. فهو ودود كريم لا يضن بماله وجاهه في سبيل الكرم والسخاء. ومع كل هذه المودة كانت فيه حدة يغالبها ولا يستعصي عليه أن يكبح جماحها، وسُئل عنه (ابن عباس)، فقال: "كان خيرًا كله على حدة كانت فيه". وكان في جاهليته وإسلامه وقورًا جميل السمت يغار على مروءته ويتجنب ما يريب، فلم يشرب خمرًا قط لأنها مخلة بوقار مثله. وقد اشتهر بالصدق في الجاهلية والإسلام. |
عبقرية الصديق رضي الله عنه [texte imprimé] / عباس محمود العقاد, Auteur . - [S.l.] : دار العلم و المعرفة, 2018 . - 237 ص ; 21*14 سم. ISSN : 6222010991084 Langues : Arabe | Index. décimale : | 813 littérature arabe "roman et fiction" | | Résumé : | عُرف الخليفة الأول في التاريخ بأسماء كثيرة أشهرها (أبو بكر) و(الصديق) ويليهما في الشهرة (عَتيق) و (عبد الله). وقيل أنه عُرف بهذه الأسماء والألقاب في الإسلام والجاهلية على السواء. عُرف في الجاهلية بلقب (الصديق)؛ لأنه كان يتولى أمر الديات وينوب فيها عن (قريش)، فما تولاه من هذه الديات صدّقته (قريش) فيه وقبلته، وما تولاه غيره خذلته وترددت في قبوله وإمضائه. وعُرف ب (العتيق) لجمال وجهه، من العتاقة وهي الجودة في كل شيء، وقيل بل من العِتق، لأن أمه لم يكن يعيش لها ولد فاستقبلت به الكعبة وقالت: "اللهم إن هذا عتيقك من النار فهبه لي"؛ فعرف باسم (عتيق). وقيل غير ذلك: "إنه أحد ثلاثة أبناء هم: (عتيق) و(مُعتق) و (مُعَيتيق)، سموا بذلك تفاؤلًا بالعيش والعتق من الموت. وعرف كما قيل في بعض الروايات باسم (عبد الكعبة) في الجاهلية، ثم (عبد الله) في الإسلام. وسُمي في الإسلام بـ (الصديق) لأنه صدّق النبي – صلى الله عليه وسلم – في حديث الإسراء، وبـ (العتيق) لأنه – صلى الله عليه وسلم – بشره بالعتق من النار.
وُلِد للسنة الثانية أو الثالثة من عام الفيل، فهو أصغر من النبي – صلى الله عليه وسلم – بنحو سنتين، وهو (عبد الله بن عثمان) الذي عُرف باسم (أبي قحافه)، ويلتقي نسبه ونسب النبي – صلى الله عليه وسلم – عند (مُرَّة بن كعب)، بعد سته آباء، وكلا أبويه من (بني تَيم)، وهم قوم اشتهر رجالهم بالدماءة والأدب، واشتهر نساؤهم بالدِّل والحُظوة، وقيل أن بنات (تيم) أدل النساء وأحظاهن عند الأزواج. كان (أبو بكر) على جملة ما وصفوه به أبيض تخالطه صفرة، وسيمًا، غزير شعر الرأس، خفيف العارضين، غائر العينين مَعروق الوجه، ممحوص الفخذين خفيف اللحم في سائر جسمه. وكان منحي القامة، وقيل في وصف آخر أنه حسن القامة لا يُلحظ عليه انحناء، ولعله كان كذلك أيام الشباب، ولم يرد في أخباره وصف قاطع على الطول والقصر، ولكنه على ما يؤخذ من بعض تلك الأخبار كان أميل إلى القصر. أما صفاته الخلقية فقد اتفقت فيها أقوال واصفيه، ودلائل أعماله في الجاهلية والإسلام، فكان أليفًا ودودًا حسن المعاشرة، وكان مطبوعًا على أفضل الصفات، ومنها التواضع ولين الجانب، فلم يتعالَ على أحد قط في جاهليته وفي إسلامه، وكان في خلافته أظهر تواضعًا منه قبل ولايته الخلافة. فهو ودود كريم لا يضن بماله وجاهه في سبيل الكرم والسخاء. ومع كل هذه المودة كانت فيه حدة يغالبها ولا يستعصي عليه أن يكبح جماحها، وسُئل عنه (ابن عباس)، فقال: "كان خيرًا كله على حدة كانت فيه". وكان في جاهليته وإسلامه وقورًا جميل السمت يغار على مروءته ويتجنب ما يريب، فلم يشرب خمرًا قط لأنها مخلة بوقار مثله. وقد اشتهر بالصدق في الجاهلية والإسلام. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires
|
| DFFFABCB500104E0 | 236/11.1 | Livre | Bibliothèque principale | الدين | Disponible |
| BF0CACCB500104E0 | 236/11.2 | Livre | Bibliothèque principale | الدين | Disponible |

| Titre : | فاطمة الزهراء و الفاطميون | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | عباس محمود العقاد, Auteur | | Editeur : | دار العلم و المعرفة | | Année de publication : | 2018 | | Importance : | 246 ص | | Format : | 21*14 سم | | ISBN/ISSN/EAN : | 6222010991077 | | Langues : | Arabe | | Index. décimale : | 813 littérature arabe "roman et fiction" | | Résumé : | في الجزء الأول من الكتاب يقدم العقاد السيرة النبيلة لواحدة من أهم نساء التاريخ العربي القديم؛ إنها أُم الشهداء «فاطمة الزهراء» ابنة النبي «محمد» من السيدة «خديجة». فيتحدث عن خصوصية نشأتها وتربيتها في بيت النبوة، ثم زواجها من علي بن أبي طالب. عارضًا شخصيتها كامرأة قوية، شريفة النفس، فصيحة اللسان، دخلت معترك الحياة العامة بسبب الخلاف على ميراث الخلافة. أما الجزء الثاني من الكتاب فيتحدث عن الفاطميين المنتسبين للزهراء، فيبين نسبهم ونشأة دعوتهم، وانتشارها في بلاد الإسلام، وأيضا يعرض الآراء المختلفة في دعوتهم مُفنِّدًا بعض التُّهم التي أُلصقت بهم وبدعوتهم. كما يتحدث عن أهم الحكام الفاطميين المؤثرين أو الذين أثاروا جدلًا ﻛ «المعز لدين الله» و«الحاكم بأمر الله»، ويختتم برأيه الخاص أن حضارة مصر في عهد الفاطميين هي أهم حضاراتها لو استثنينا الحضارات المصرية الأولى للفراعنة. |
فاطمة الزهراء و الفاطميون [texte imprimé] / عباس محمود العقاد, Auteur . - [S.l.] : دار العلم و المعرفة, 2018 . - 246 ص ; 21*14 سم. ISSN : 6222010991077 Langues : Arabe | Index. décimale : | 813 littérature arabe "roman et fiction" | | Résumé : | في الجزء الأول من الكتاب يقدم العقاد السيرة النبيلة لواحدة من أهم نساء التاريخ العربي القديم؛ إنها أُم الشهداء «فاطمة الزهراء» ابنة النبي «محمد» من السيدة «خديجة». فيتحدث عن خصوصية نشأتها وتربيتها في بيت النبوة، ثم زواجها من علي بن أبي طالب. عارضًا شخصيتها كامرأة قوية، شريفة النفس، فصيحة اللسان، دخلت معترك الحياة العامة بسبب الخلاف على ميراث الخلافة. أما الجزء الثاني من الكتاب فيتحدث عن الفاطميين المنتسبين للزهراء، فيبين نسبهم ونشأة دعوتهم، وانتشارها في بلاد الإسلام، وأيضا يعرض الآراء المختلفة في دعوتهم مُفنِّدًا بعض التُّهم التي أُلصقت بهم وبدعوتهم. كما يتحدث عن أهم الحكام الفاطميين المؤثرين أو الذين أثاروا جدلًا ﻛ «المعز لدين الله» و«الحاكم بأمر الله»، ويختتم برأيه الخاص أن حضارة مصر في عهد الفاطميين هي أهم حضاراتها لو استثنينا الحضارات المصرية الأولى للفراعنة. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires
|
| 340CACCB500104E0 | 236/10.1 | Livre | Bibliothèque principale | الدين | Disponible |
| 430AACCB500104E0 | 236/10.2 | Livre | Bibliothèque principale | الدين | Disponible |

| Titre : | عبقرية الامام على | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | عباس محمود العقاد, Auteur | | Editeur : | دار العلم و المعرفة | | Année de publication : | 2018 | | Importance : | 238 ص | | Format : | 21*14 سم | | ISBN/ISSN/EAN : | 6222010991114 | | Langues : | Arabe | | Index. décimale : | 813 littérature arabe "roman et fiction" | | Résumé : | المشهور عن (علي ) – كرَّم الله وجهه – أنه كان أول هاشمي من أبوين هاشميَّيْن؛ فاجتمعت له خلاصة الصفات التي اشتهرت بها الأسرة الكريمة، فهو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف. وقيل أن اسمه الذي اختارته له أمه هو (حيدرة ) باسم أبيها أسد، والحيدرة هو الأسد، ثم غيّره أبوه فسماه (عليَّا )، وبه عُرِفَ واشتهر بعد ذلك. وكان (علي ) أصغر أبناء أبويه، وأكبر منه (جعفر ) و (عقيل ) و (طالب )، وبين كل واحد وأخيه عشر سنين. قيل أن (عقيل ) كان أحب هؤلاء إلى أبيه، فلما أصاب القحط قريشًّا، وطلب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من عَمَّيْه: (حمزة ) و(العباس ) أن يحملوا ثقل أبي طالب في تلك الأزمة، جاءوه وسألوه أن يترك لهم أولاده ليتحملوا تكلفتهم، أمرهم فقال: "دعوا (عقيل ) وخذوا مَنْ شئتم، فأخذ (العباس) (طالبًا )، وأخذ (حمزة ) (جعفرًا)، وأخذ النبي – صلى الله عليه وسلم – (عليًّا )."
وصحّ من أوصاف (علي ) في طفولته أنه كان طفلًا ذا رأي منذ صغره، سابقًا لأمثاله في الفهم والقدرة؛ لأنه أدرك في السادسة أو السابعة من عمره شيئًا من الدعوة النبوية التي يعصب فهمها على مَنْ كان في مثل سِنِّه. وقد كان – كرم الله وجهه – صاحب قوة جسدية بالغة؛ فقد كان يشتهر عنه أنه لم يصارع أحدًا إلا صرعه، ولم يبارز أحدًا إلا قتله، وقد يزحزح الحجر الضخم الذي لا يزحزحه إلا رجال، وقد كان يصيح الصيحة فتنخلع لها قلوب الشجعان، وكان لا يبالي الحر والبرد؛ فكان يلبس ثياب الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف، وسُئِلَ في ذلك فقال: "إن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بَعَثَ إليَّ وأنا أرمد العين يوم (خيبر)، فقلت: يا رسول الله: إني أرمد العين، فقال – صلى الله عليه وسلم –: اللهم أَذْهِب عنه الحر والبرد، فما وجدت حرًا ولا بردًا منذ يومئذ ".
كان إلى قوته البالغة، شجاعًا لا ينهض له أحد في الميدان، وتجرأ في غزوة الخندق وهو فتى ناشئًا ليبارز (عمرو بن ود ) - فارس الجزيرة العربية – الذي كان يقوم بألف رجل عند أصحابه وعند أعدائه. خرج (عمرو ) مقنعًا في الحديد ينادي جيش المسلمين: "من يبارز؟" فصاح (علي ): "أنا له يا نبي الله" قال النبي وبه إشفاق على (علي ): "إنه (عمرو )، اجلس." ثم عاد (عمرو ) ينادي: "ألا رجل يبرز؟" وجعل يؤنبهم قائلًا: "أين جنتكم التي زعمتم أنكم داخلوها إن قُتِلتم؟ أفلا تُبْرزون إليَّ رجلًا؟" فقام (علي ) مرة بعد مرة، وهو يقول: "أنا له يا رسول الله، ورسول الله يقول له مرة بعد مرة : "اجلس؛ إنه (عمرو )" وهو يجيبه: "وإن كان" حتى أذن له فمشى إليه، فنظر إليه (عمرو ) فاستصغره، وأقبل يسأله: "مَنْ أنت؟" قال - ولم يزد -: "أنا (علي )." فأقبل (عمرو ) يقول: "يا ابن أخي، مِن أعمامك مَنْ هو أسن منك، وإني أكره أن أقتلك" فقال له علي: "لكني والله لا أكره أن أقتلك" فتبارزا فصرعه علي. |
عبقرية الامام على [texte imprimé] / عباس محمود العقاد, Auteur . - [S.l.] : دار العلم و المعرفة, 2018 . - 238 ص ; 21*14 سم. ISSN : 6222010991114 Langues : Arabe | Index. décimale : | 813 littérature arabe "roman et fiction" | | Résumé : | المشهور عن (علي ) – كرَّم الله وجهه – أنه كان أول هاشمي من أبوين هاشميَّيْن؛ فاجتمعت له خلاصة الصفات التي اشتهرت بها الأسرة الكريمة، فهو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف. وقيل أن اسمه الذي اختارته له أمه هو (حيدرة ) باسم أبيها أسد، والحيدرة هو الأسد، ثم غيّره أبوه فسماه (عليَّا )، وبه عُرِفَ واشتهر بعد ذلك. وكان (علي ) أصغر أبناء أبويه، وأكبر منه (جعفر ) و (عقيل ) و (طالب )، وبين كل واحد وأخيه عشر سنين. قيل أن (عقيل ) كان أحب هؤلاء إلى أبيه، فلما أصاب القحط قريشًّا، وطلب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من عَمَّيْه: (حمزة ) و(العباس ) أن يحملوا ثقل أبي طالب في تلك الأزمة، جاءوه وسألوه أن يترك لهم أولاده ليتحملوا تكلفتهم، أمرهم فقال: "دعوا (عقيل ) وخذوا مَنْ شئتم، فأخذ (العباس) (طالبًا )، وأخذ (حمزة ) (جعفرًا)، وأخذ النبي – صلى الله عليه وسلم – (عليًّا )."
وصحّ من أوصاف (علي ) في طفولته أنه كان طفلًا ذا رأي منذ صغره، سابقًا لأمثاله في الفهم والقدرة؛ لأنه أدرك في السادسة أو السابعة من عمره شيئًا من الدعوة النبوية التي يعصب فهمها على مَنْ كان في مثل سِنِّه. وقد كان – كرم الله وجهه – صاحب قوة جسدية بالغة؛ فقد كان يشتهر عنه أنه لم يصارع أحدًا إلا صرعه، ولم يبارز أحدًا إلا قتله، وقد يزحزح الحجر الضخم الذي لا يزحزحه إلا رجال، وقد كان يصيح الصيحة فتنخلع لها قلوب الشجعان، وكان لا يبالي الحر والبرد؛ فكان يلبس ثياب الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف، وسُئِلَ في ذلك فقال: "إن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بَعَثَ إليَّ وأنا أرمد العين يوم (خيبر)، فقلت: يا رسول الله: إني أرمد العين، فقال – صلى الله عليه وسلم –: اللهم أَذْهِب عنه الحر والبرد، فما وجدت حرًا ولا بردًا منذ يومئذ ".
كان إلى قوته البالغة، شجاعًا لا ينهض له أحد في الميدان، وتجرأ في غزوة الخندق وهو فتى ناشئًا ليبارز (عمرو بن ود ) - فارس الجزيرة العربية – الذي كان يقوم بألف رجل عند أصحابه وعند أعدائه. خرج (عمرو ) مقنعًا في الحديد ينادي جيش المسلمين: "من يبارز؟" فصاح (علي ): "أنا له يا نبي الله" قال النبي وبه إشفاق على (علي ): "إنه (عمرو )، اجلس." ثم عاد (عمرو ) ينادي: "ألا رجل يبرز؟" وجعل يؤنبهم قائلًا: "أين جنتكم التي زعمتم أنكم داخلوها إن قُتِلتم؟ أفلا تُبْرزون إليَّ رجلًا؟" فقام (علي ) مرة بعد مرة، وهو يقول: "أنا له يا رسول الله، ورسول الله يقول له مرة بعد مرة : "اجلس؛ إنه (عمرو )" وهو يجيبه: "وإن كان" حتى أذن له فمشى إليه، فنظر إليه (عمرو ) فاستصغره، وأقبل يسأله: "مَنْ أنت؟" قال - ولم يزد -: "أنا (علي )." فأقبل (عمرو ) يقول: "يا ابن أخي، مِن أعمامك مَنْ هو أسن منك، وإني أكره أن أقتلك" فقال له علي: "لكني والله لا أكره أن أقتلك" فتبارزا فصرعه علي. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires
|
| 1BFFABCB500104E0 | 236/09.1 | Livre | Bibliothèque principale | الدين | Disponible |
| B909ACCB500104E0 | 236/09.2 | Livre | Bibliothèque principale | الدين | Disponible |

| Titre : | معاوية بن ابي سفيان | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | عباس محمود العقاد, Auteur | | Editeur : | دار العلم و المعرفة | | Année de publication : | 2018 | | Importance : | 213 ص | | Format : | 21*14 سم | | ISBN/ISSN/EAN : | 6222010991299 | | Langues : | Arabe | | Index. décimale : | 813 littérature arabe "roman et fiction" | | Résumé : | كان العرب يتصفون بصفات كثيرة كالشجاعة والكرم والفروسية، إلا أن صفة الدهاء كانت صفة خاصة. يتحدثون بها ويحبون حديثها ويكثرون منه كلما استطاعوا، ليسوا فقط معجبين بالدهاء، وإنما يتمنونه ويطلبونه، وعذرهم في هذا واضح من تاريخهم وتواريخ منازعاتهم ومصالحهم، فإنهم كانوا يبحثون عن الدهاء لحل هذه الأزمات والنزاعات؛ فيجدونه حينًا ولا يجدونه حينًا آخر، ولكنهم كانوا يجدون الشجاعة والفروسية في كل حين. وسبب آخر من أسباب الولع بالحديث عن الدهاء، أنه أصبح منافسًا للشجاعة،بل ويغلبها في موازين الصفات الاجتماعية، فإذا عِيب رجل من رجالهم بقلة الشجاعة، وجد العزاء بشهرة الدهاء، أو ادّعى ذلك إن لم يكن قد بلغ بدهائه مبلغ الشهرة الذائعة الصيت. إن رواة التاريخ العربي يحدثوننا عن دُهاتهم في صدر الإسلام فيقولون: "إنهم أربعة: (عمرو بن العاص) و (المغيرة بن شعبة) و (زياد بن أبيه) و (معاوية بن أبي سفيان) ". ويقولون: "إن (ابن العاص) للبديهة، و(المغيرة) للمُعْضلات، و(زياد) لكل كبيرة وصغيرة، و(معاوية) للرَوِيَّة. وأكثر ما برع فيه (معاوية بن أبي سفيان) من ألوان الدهاء: إلقاء الشبهة بين خصومه، في زمن كانت فيه هذه الشبهات من أيسر الأمور؛ لكثرة التقلب والتحول في الدول والممالك."
كان (معاوية) إذا أراد أن يستميل أحد البطارقة من دولة (الروم) فاستعصى عليه، كتب له رسالة مودة وثناء، وبعثها مع رسول يحمل إليه الهدايا والرُّشا، كأنها جواب على طلب منه يساوم فيه على المصالحة والغدر برؤسائه من دولة (الروم)، ويخرج الرسول العربي من طريق متباعد كأنه يتعمد الروغان من العيون والجواسيس، فإذا اعتقله (الروم) –ولا بد أن يعتقلوه، وهو مراد (معاوية) –وقعت الشبهة على البطريق المقصود، وتعذر الاطمئنان إليه من قومه بعد ذلك، وعزلوه وأبعدوه، إن لم ينكّلوا به أشد تنكيل. وقد احتال بمثل هذه الحيلة على (قيس بن سعد) حتى أوقع الريبة في نفس الإمام (علي) من ناحيته، وساعدته الحوادث على خلق هذه الريبة؛ فإن (قيس بن سعد) لم يدخل (مصر) إلا بعد أن مرَّ بجماعة من حزب (معاوية)، فلم يتعرضوا له ولم يحاربوه، وهو في سبعة نفر لا يحمونه من بطشهم. ولما بايع المصريون (عليًّا)، بقى العثمانيون لا يبايعون ولا يثورون، وقالوا لـ (قيس بن سعد): "أمهلنا حتى يتبين لنا الأمر"؛ فأمهلهم وتركهم؛ حيث طاب لهم المقام بجوار (الإسكندرية)، وأراد الإمام (علي) أن يستوثق من الخصومة بين (قيس) و (معاوية)؛ فأمر (قيسًا) أن يحارب المتخلفين عن البيعة فلم يفعل (قيس)، وكتب إليه يقول: "إننا متى قاتلنا ساعدوا عليك عدوك، وهم الآن معتزلون، والرأي تركهم"، وهكذا وقعت الريبة في نفس الإمام (علي) من ناحية (قيس بن سعد). |
معاوية بن ابي سفيان [texte imprimé] / عباس محمود العقاد, Auteur . - [S.l.] : دار العلم و المعرفة, 2018 . - 213 ص ; 21*14 سم. ISSN : 6222010991299 Langues : Arabe | Index. décimale : | 813 littérature arabe "roman et fiction" | | Résumé : | كان العرب يتصفون بصفات كثيرة كالشجاعة والكرم والفروسية، إلا أن صفة الدهاء كانت صفة خاصة. يتحدثون بها ويحبون حديثها ويكثرون منه كلما استطاعوا، ليسوا فقط معجبين بالدهاء، وإنما يتمنونه ويطلبونه، وعذرهم في هذا واضح من تاريخهم وتواريخ منازعاتهم ومصالحهم، فإنهم كانوا يبحثون عن الدهاء لحل هذه الأزمات والنزاعات؛ فيجدونه حينًا ولا يجدونه حينًا آخر، ولكنهم كانوا يجدون الشجاعة والفروسية في كل حين. وسبب آخر من أسباب الولع بالحديث عن الدهاء، أنه أصبح منافسًا للشجاعة،بل ويغلبها في موازين الصفات الاجتماعية، فإذا عِيب رجل من رجالهم بقلة الشجاعة، وجد العزاء بشهرة الدهاء، أو ادّعى ذلك إن لم يكن قد بلغ بدهائه مبلغ الشهرة الذائعة الصيت. إن رواة التاريخ العربي يحدثوننا عن دُهاتهم في صدر الإسلام فيقولون: "إنهم أربعة: (عمرو بن العاص) و (المغيرة بن شعبة) و (زياد بن أبيه) و (معاوية بن أبي سفيان) ". ويقولون: "إن (ابن العاص) للبديهة، و(المغيرة) للمُعْضلات، و(زياد) لكل كبيرة وصغيرة، و(معاوية) للرَوِيَّة. وأكثر ما برع فيه (معاوية بن أبي سفيان) من ألوان الدهاء: إلقاء الشبهة بين خصومه، في زمن كانت فيه هذه الشبهات من أيسر الأمور؛ لكثرة التقلب والتحول في الدول والممالك."
كان (معاوية) إذا أراد أن يستميل أحد البطارقة من دولة (الروم) فاستعصى عليه، كتب له رسالة مودة وثناء، وبعثها مع رسول يحمل إليه الهدايا والرُّشا، كأنها جواب على طلب منه يساوم فيه على المصالحة والغدر برؤسائه من دولة (الروم)، ويخرج الرسول العربي من طريق متباعد كأنه يتعمد الروغان من العيون والجواسيس، فإذا اعتقله (الروم) –ولا بد أن يعتقلوه، وهو مراد (معاوية) –وقعت الشبهة على البطريق المقصود، وتعذر الاطمئنان إليه من قومه بعد ذلك، وعزلوه وأبعدوه، إن لم ينكّلوا به أشد تنكيل. وقد احتال بمثل هذه الحيلة على (قيس بن سعد) حتى أوقع الريبة في نفس الإمام (علي) من ناحيته، وساعدته الحوادث على خلق هذه الريبة؛ فإن (قيس بن سعد) لم يدخل (مصر) إلا بعد أن مرَّ بجماعة من حزب (معاوية)، فلم يتعرضوا له ولم يحاربوه، وهو في سبعة نفر لا يحمونه من بطشهم. ولما بايع المصريون (عليًّا)، بقى العثمانيون لا يبايعون ولا يثورون، وقالوا لـ (قيس بن سعد): "أمهلنا حتى يتبين لنا الأمر"؛ فأمهلهم وتركهم؛ حيث طاب لهم المقام بجوار (الإسكندرية)، وأراد الإمام (علي) أن يستوثق من الخصومة بين (قيس) و (معاوية)؛ فأمر (قيسًا) أن يحارب المتخلفين عن البيعة فلم يفعل (قيس)، وكتب إليه يقول: "إننا متى قاتلنا ساعدوا عليك عدوك، وهم الآن معتزلون، والرأي تركهم"، وهكذا وقعت الريبة في نفس الإمام (علي) من ناحية (قيس بن سعد). |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires
|
| 7C598FCE500104E0 | 236/08.1 | Livre | Bibliothèque principale | الدين | Disponible |
| 900CACCB500104E0 | 236/08.2 | Livre | Bibliothèque principale | الدين | Disponible |

Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink