La bibliotheque principale de lecture publique * Abderrahmane Benhmida *
A partir de cette page vous pouvez :
Détail de l'auteur
Documents disponibles écrits par cet auteur
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : | تهافت الفلاسفة | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | ابو حامد الغزالي, Auteur | | Editeur : | المكتبة العصرية للطباعة و النشر | | Année de publication : | 2002 | | Importance : | 240ص. | | Format : | 25*17سم. | | ISBN/ISSN/EAN : | 978-9953-435-06-0 | | Langues : | Arabe | | Mots-clés : | الفلاسفة ؛الاسلام؛ابوحامدالغزالي | | Index. décimale : | 180 Philosophie
Généralités et théorie, histoire de la philosophie | | Résumé : | قال : " ولهذا كان أبو حامد مع ما يوجد في كلامه من الرد على الفلاسفة ، وتكفيره لهم ، وتعظيم النبوة ، وغير ذلك ، ومع ما يوجد فيه من أشياء صحيحةٍ حسنةٍ بل عظيمة القدر نافعة ، يوجد في بعض كلامه مادة فلسفية وأمور أضيفت إليه توافق أصول الفلاسفة الفاسدة المخالفة للنبوة ، بل المخالفة لصريح العقل ، حتى تكلم فيه جماعات من علماء خراسان والعراق والمغرب ، كرفيقه أبي إسحاق المرغيناني وأبي الوفاء بن عقيل والقشيري والطرطوشي وابن رشد والمازري وجماعات من الأولين ، حتى ذكر ذلك الشيخ أبو عمرو بن الصلاح فيما جمعه من طبقات أصحاب الشافعي ، وقرره الشيخ أبو زكريا النووي ، قال في هذا الكتاب : فصلٌ في بيان أشياء مهمة أُنكرت على الإمام الغزالي في مصنفاته ولم يرتضيها أهلُ مذهبه وغيرُهم من الشذوذ في تصرفاته منها : قوله في مقدمة المنطق في أول المستصفي : هذه مقدمة العلوم كلها ، ومن لا يحيط بها فلا ثقة بعلومه أصلاً |
تهافت الفلاسفة [texte imprimé] / ابو حامد الغزالي, Auteur . - [S.l.] : المكتبة العصرية للطباعة و النشر, 2002 . - 240ص. ; 25*17سم. ISBN : 978-9953-435-06-0 Langues : Arabe | Mots-clés : | الفلاسفة ؛الاسلام؛ابوحامدالغزالي | | Index. décimale : | 180 Philosophie
Généralités et théorie, histoire de la philosophie | | Résumé : | قال : " ولهذا كان أبو حامد مع ما يوجد في كلامه من الرد على الفلاسفة ، وتكفيره لهم ، وتعظيم النبوة ، وغير ذلك ، ومع ما يوجد فيه من أشياء صحيحةٍ حسنةٍ بل عظيمة القدر نافعة ، يوجد في بعض كلامه مادة فلسفية وأمور أضيفت إليه توافق أصول الفلاسفة الفاسدة المخالفة للنبوة ، بل المخالفة لصريح العقل ، حتى تكلم فيه جماعات من علماء خراسان والعراق والمغرب ، كرفيقه أبي إسحاق المرغيناني وأبي الوفاء بن عقيل والقشيري والطرطوشي وابن رشد والمازري وجماعات من الأولين ، حتى ذكر ذلك الشيخ أبو عمرو بن الصلاح فيما جمعه من طبقات أصحاب الشافعي ، وقرره الشيخ أبو زكريا النووي ، قال في هذا الكتاب : فصلٌ في بيان أشياء مهمة أُنكرت على الإمام الغزالي في مصنفاته ولم يرتضيها أهلُ مذهبه وغيرُهم من الشذوذ في تصرفاته منها : قوله في مقدمة المنطق في أول المستصفي : هذه مقدمة العلوم كلها ، ومن لا يحيط بها فلا ثقة بعلومه أصلاً |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires
|
| FDD7ACCB500104E0 | 181/06 | Livre | Bibliothèque principale | الفلسفة | Disponible |