La bibliotheque principale de lecture publique * Abderrahmane Benhmida *
A partir de cette page vous pouvez :
Détail de l'auteur
Documents disponibles écrits par cet auteur
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : | ابن سينا : سيرته وفلسفته | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | عباس محمود العقاد, Auteur | | Editeur : | كوكب العلوم | | Année de publication : | 2021 | | Importance : | 136 ص | | Format : | 20*14 سم | | ISBN/ISSN/EAN : | 978-9931-713-10-4 | | Langues : | Arabe | | Mots-clés : | ابن سينا، عالم و طبيب، كتاب الشفاء | | Index. décimale : | 100 Savoie : Phénomènes paranormaux, psychologie et philosophie | | Résumé : | أبو عَلْي الحُسَيْنَ بن عَبد الله بن الحسَنَ بن عَلْي بن سِينَا البَلْخيّ ثم البُخاريّ المعروف بابن سينا، عالم وطبيب مسلم، اشتهر بالطب والفلسفة واشتغل بهما. ولد في قرية أفشنة بالقرب من بخارى (في أوزبكستان حالياً) من أب من مدينة بلخ (في أفغانستان حالياً) وأم قروية. ولد سنة 370 هـ (980م) وتوفي في همدان (في إيران حاليا) سنة 427 هـ (1037م). عُرف باسم الشيخ الرئيس وسماه الغربيون بأمير الأطباء وأبي الطب الحديث في العصور الوسطى. وقد ألّف 200 كتابا في مواضيع مختلفة، العديد منها يركّز على الفلسفة والطب. ويعد ابن سينا من أول من كتب عن الطبّ في العالم ولقد اتبع نهج أو أسلوب أبقراط وجالينوس. وأشهر أعماله كتاب القانون في الطب الذي ظل لسبعة قرون متوالية المرجع الرئيسي في علم الطب، وبقي كتابه (القانون في الطب) العمدة في تعليم هذا الفنِّ حتى أواسط القرن السابع عشر في جامعات أوروبا ويُعد ابن سينا أوَّل من وصف التهاب السَّحايا الأوَّليِّ وصفًا صحيحًا، ووصف أسباب اليرقان ، ووصف أعراض حصى المثانة، وانتبه إلى أثر المعالجة النفسانية في الشفاء. وكتاب الشفاء. |
ابن سينا : سيرته وفلسفته [texte imprimé] / عباس محمود العقاد, Auteur . - [S.l.] : كوكب العلوم, 2021 . - 136 ص ; 20*14 سم. ISBN : 978-9931-713-10-4 Langues : Arabe | Mots-clés : | ابن سينا، عالم و طبيب، كتاب الشفاء | | Index. décimale : | 100 Savoie : Phénomènes paranormaux, psychologie et philosophie | | Résumé : | أبو عَلْي الحُسَيْنَ بن عَبد الله بن الحسَنَ بن عَلْي بن سِينَا البَلْخيّ ثم البُخاريّ المعروف بابن سينا، عالم وطبيب مسلم، اشتهر بالطب والفلسفة واشتغل بهما. ولد في قرية أفشنة بالقرب من بخارى (في أوزبكستان حالياً) من أب من مدينة بلخ (في أفغانستان حالياً) وأم قروية. ولد سنة 370 هـ (980م) وتوفي في همدان (في إيران حاليا) سنة 427 هـ (1037م). عُرف باسم الشيخ الرئيس وسماه الغربيون بأمير الأطباء وأبي الطب الحديث في العصور الوسطى. وقد ألّف 200 كتابا في مواضيع مختلفة، العديد منها يركّز على الفلسفة والطب. ويعد ابن سينا من أول من كتب عن الطبّ في العالم ولقد اتبع نهج أو أسلوب أبقراط وجالينوس. وأشهر أعماله كتاب القانون في الطب الذي ظل لسبعة قرون متوالية المرجع الرئيسي في علم الطب، وبقي كتابه (القانون في الطب) العمدة في تعليم هذا الفنِّ حتى أواسط القرن السابع عشر في جامعات أوروبا ويُعد ابن سينا أوَّل من وصف التهاب السَّحايا الأوَّليِّ وصفًا صحيحًا، ووصف أسباب اليرقان ، ووصف أعراض حصى المثانة، وانتبه إلى أثر المعالجة النفسانية في الشفاء. وكتاب الشفاء. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires
|
| FE0BACCB500104E0 | 189/03.1 | Livre | Bibliothèque principale | الفلسفة | Disponible |
| CE0BACCB500104E0 | 189/03.2 | Livre | Bibliothèque principale | الفلسفة | Disponible |
| 490EACCB500104E0 | 189/03.3 | Livre | Bibliothèque principale | الفلسفة | Disponible |

| Titre : | ذو النورين عثمان بن عفان | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | عباس محمود العقاد, Auteur | | Editeur : | دار العلم و المعرفة | | Année de publication : | 2018 | | Importance : | 237 ص | | Format : | 21*14 سم | | ISBN/ISSN/EAN : | 9789774293176 | | Langues : | Arabe | | Index. décimale : | 813 littérature arabe "roman et fiction" | | Résumé : | نشأ (عثمان بن عفان) في أسرة أموية تنتمي إلى أمية جد أبيه، نشأ (عثمان) في نعمة وعيش خفيض، وكانت ولادته بـ (الطائف) أخصب بقاع (الحجاز)، لست سنوات مضت من عام الفيل، ولم يُؤثر عنه أنه اختبر شظف العيش قط في صباه أو طفولته. وهو (ابن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف) كان أبوه تاجرًا واسع التجارة، وكان يحمل قوافله إلى (الشام) على دأب الأكثرين من تجار بني أمية، وفي إحدى هذه الرحلات التجارية مات عن ثروة عظيمة، وترك ابنه بين الصبا والشباب. وأم (عثمان) هي (أروى بنت كريز بن ربيعة بن عبد شمس)، وأمها (أروى البيضاء بنت عبد المطلب) – عمة النبي–. ويروى في الأثر أن (عقبة بن أبي معيط) شكاه إلى أمه – وكان قد تزوجها بعد وفاة (عفان) – فقال لها: "إن ابنك قد صار ينصر محمدًا، فلم تنكر ذلك من ابنها، وقالت، ومَن أولى به منا؟ أموالنا وأنفسنا دون محمد".
كانت المنافرة شديدة بين (أمية) و (هاشم) إلى أيام الدعوة المحمدية، وكان التنافس بينهما شديدًا. ولذلك ففضْلُ (عثمان) في إسلامه لا يدانيه فضل أحد من من السابقين المعدودين إلى الإسلام؛ إذ لم يكن منهم من أقامت أسرته بينها وبين النبي – صلى الله عليه وسلم – هذه الحواجز العريقة من المنافسة، وكلهم كان بينهم وبين الإسلام ما كان بين القديم عامة والجديد خاصة، ولم تبلغ عداوتهم أن تكون من عصبية اللحم والدم أو عصبية البيت كما كانت عداوة الأمويين والهاشميين، وليست هذه العداوة في الجاهلية بالشيء الهين ولا بالعقبة المذللة. وقد تعرض النبي –صلى الله عليه وسلم – للأذى من أقارب (عثمان) وعمومته من بني أمية. فـ (الحكم بن العاص) – عم (عثمان) كان يتصدى للنبي ويشتمه، ومن بينهم أيضًا (عقبة بن أبي معيط) الذي كان يتربص للنبي حتى يسجد في صلاته؛ فيلقي على رأسه سلا الشاء أو يطأ على عنقه الشريفة، وفي بيت (عقبة) هذا أقام (عثمان) زمنًا؛ لأنه تزوج من أمه بعد موت أبيه في صباه. وتصدى للنبي – صلى الله عليه وسلم – كثيرون غير هذين من قرابة (عثمان) وخاصة أهله، ولم يدخل في الإسلام أحد من بني أمية قبله مع هذه العداوة في أسرته كلها وفي خاصة قرابته منها. |
ذو النورين عثمان بن عفان [texte imprimé] / عباس محمود العقاد, Auteur . - [S.l.] : دار العلم و المعرفة, 2018 . - 237 ص ; 21*14 سم. ISSN : 9789774293176 Langues : Arabe | Index. décimale : | 813 littérature arabe "roman et fiction" | | Résumé : | نشأ (عثمان بن عفان) في أسرة أموية تنتمي إلى أمية جد أبيه، نشأ (عثمان) في نعمة وعيش خفيض، وكانت ولادته بـ (الطائف) أخصب بقاع (الحجاز)، لست سنوات مضت من عام الفيل، ولم يُؤثر عنه أنه اختبر شظف العيش قط في صباه أو طفولته. وهو (ابن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف) كان أبوه تاجرًا واسع التجارة، وكان يحمل قوافله إلى (الشام) على دأب الأكثرين من تجار بني أمية، وفي إحدى هذه الرحلات التجارية مات عن ثروة عظيمة، وترك ابنه بين الصبا والشباب. وأم (عثمان) هي (أروى بنت كريز بن ربيعة بن عبد شمس)، وأمها (أروى البيضاء بنت عبد المطلب) – عمة النبي–. ويروى في الأثر أن (عقبة بن أبي معيط) شكاه إلى أمه – وكان قد تزوجها بعد وفاة (عفان) – فقال لها: "إن ابنك قد صار ينصر محمدًا، فلم تنكر ذلك من ابنها، وقالت، ومَن أولى به منا؟ أموالنا وأنفسنا دون محمد".
كانت المنافرة شديدة بين (أمية) و (هاشم) إلى أيام الدعوة المحمدية، وكان التنافس بينهما شديدًا. ولذلك ففضْلُ (عثمان) في إسلامه لا يدانيه فضل أحد من من السابقين المعدودين إلى الإسلام؛ إذ لم يكن منهم من أقامت أسرته بينها وبين النبي – صلى الله عليه وسلم – هذه الحواجز العريقة من المنافسة، وكلهم كان بينهم وبين الإسلام ما كان بين القديم عامة والجديد خاصة، ولم تبلغ عداوتهم أن تكون من عصبية اللحم والدم أو عصبية البيت كما كانت عداوة الأمويين والهاشميين، وليست هذه العداوة في الجاهلية بالشيء الهين ولا بالعقبة المذللة. وقد تعرض النبي –صلى الله عليه وسلم – للأذى من أقارب (عثمان) وعمومته من بني أمية. فـ (الحكم بن العاص) – عم (عثمان) كان يتصدى للنبي ويشتمه، ومن بينهم أيضًا (عقبة بن أبي معيط) الذي كان يتربص للنبي حتى يسجد في صلاته؛ فيلقي على رأسه سلا الشاء أو يطأ على عنقه الشريفة، وفي بيت (عقبة) هذا أقام (عثمان) زمنًا؛ لأنه تزوج من أمه بعد موت أبيه في صباه. وتصدى للنبي – صلى الله عليه وسلم – كثيرون غير هذين من قرابة (عثمان) وخاصة أهله، ولم يدخل في الإسلام أحد من بني أمية قبله مع هذه العداوة في أسرته كلها وفي خاصة قرابته منها. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires
|
| A0FDABCB500104E0 | 236/07.1 | Livre | Bibliothèque principale | الدين | Disponible |
| AFFCABCB500104E0 | 236/07.2 | Livre | Bibliothèque principale | الدين | Disponible |

| Titre : | عبقرية الامام على | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | عباس محمود العقاد, Auteur | | Editeur : | دار العلم و المعرفة | | Année de publication : | 2018 | | Importance : | 238 ص | | Format : | 21*14 سم | | ISBN/ISSN/EAN : | 6222010991114 | | Langues : | Arabe | | Index. décimale : | 813 littérature arabe "roman et fiction" | | Résumé : | المشهور عن (علي ) – كرَّم الله وجهه – أنه كان أول هاشمي من أبوين هاشميَّيْن؛ فاجتمعت له خلاصة الصفات التي اشتهرت بها الأسرة الكريمة، فهو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف. وقيل أن اسمه الذي اختارته له أمه هو (حيدرة ) باسم أبيها أسد، والحيدرة هو الأسد، ثم غيّره أبوه فسماه (عليَّا )، وبه عُرِفَ واشتهر بعد ذلك. وكان (علي ) أصغر أبناء أبويه، وأكبر منه (جعفر ) و (عقيل ) و (طالب )، وبين كل واحد وأخيه عشر سنين. قيل أن (عقيل ) كان أحب هؤلاء إلى أبيه، فلما أصاب القحط قريشًّا، وطلب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من عَمَّيْه: (حمزة ) و(العباس ) أن يحملوا ثقل أبي طالب في تلك الأزمة، جاءوه وسألوه أن يترك لهم أولاده ليتحملوا تكلفتهم، أمرهم فقال: "دعوا (عقيل ) وخذوا مَنْ شئتم، فأخذ (العباس) (طالبًا )، وأخذ (حمزة ) (جعفرًا)، وأخذ النبي – صلى الله عليه وسلم – (عليًّا )."
وصحّ من أوصاف (علي ) في طفولته أنه كان طفلًا ذا رأي منذ صغره، سابقًا لأمثاله في الفهم والقدرة؛ لأنه أدرك في السادسة أو السابعة من عمره شيئًا من الدعوة النبوية التي يعصب فهمها على مَنْ كان في مثل سِنِّه. وقد كان – كرم الله وجهه – صاحب قوة جسدية بالغة؛ فقد كان يشتهر عنه أنه لم يصارع أحدًا إلا صرعه، ولم يبارز أحدًا إلا قتله، وقد يزحزح الحجر الضخم الذي لا يزحزحه إلا رجال، وقد كان يصيح الصيحة فتنخلع لها قلوب الشجعان، وكان لا يبالي الحر والبرد؛ فكان يلبس ثياب الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف، وسُئِلَ في ذلك فقال: "إن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بَعَثَ إليَّ وأنا أرمد العين يوم (خيبر)، فقلت: يا رسول الله: إني أرمد العين، فقال – صلى الله عليه وسلم –: اللهم أَذْهِب عنه الحر والبرد، فما وجدت حرًا ولا بردًا منذ يومئذ ".
كان إلى قوته البالغة، شجاعًا لا ينهض له أحد في الميدان، وتجرأ في غزوة الخندق وهو فتى ناشئًا ليبارز (عمرو بن ود ) - فارس الجزيرة العربية – الذي كان يقوم بألف رجل عند أصحابه وعند أعدائه. خرج (عمرو ) مقنعًا في الحديد ينادي جيش المسلمين: "من يبارز؟" فصاح (علي ): "أنا له يا نبي الله" قال النبي وبه إشفاق على (علي ): "إنه (عمرو )، اجلس." ثم عاد (عمرو ) ينادي: "ألا رجل يبرز؟" وجعل يؤنبهم قائلًا: "أين جنتكم التي زعمتم أنكم داخلوها إن قُتِلتم؟ أفلا تُبْرزون إليَّ رجلًا؟" فقام (علي ) مرة بعد مرة، وهو يقول: "أنا له يا رسول الله، ورسول الله يقول له مرة بعد مرة : "اجلس؛ إنه (عمرو )" وهو يجيبه: "وإن كان" حتى أذن له فمشى إليه، فنظر إليه (عمرو ) فاستصغره، وأقبل يسأله: "مَنْ أنت؟" قال - ولم يزد -: "أنا (علي )." فأقبل (عمرو ) يقول: "يا ابن أخي، مِن أعمامك مَنْ هو أسن منك، وإني أكره أن أقتلك" فقال له علي: "لكني والله لا أكره أن أقتلك" فتبارزا فصرعه علي. |
عبقرية الامام على [texte imprimé] / عباس محمود العقاد, Auteur . - [S.l.] : دار العلم و المعرفة, 2018 . - 238 ص ; 21*14 سم. ISSN : 6222010991114 Langues : Arabe | Index. décimale : | 813 littérature arabe "roman et fiction" | | Résumé : | المشهور عن (علي ) – كرَّم الله وجهه – أنه كان أول هاشمي من أبوين هاشميَّيْن؛ فاجتمعت له خلاصة الصفات التي اشتهرت بها الأسرة الكريمة، فهو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف. وقيل أن اسمه الذي اختارته له أمه هو (حيدرة ) باسم أبيها أسد، والحيدرة هو الأسد، ثم غيّره أبوه فسماه (عليَّا )، وبه عُرِفَ واشتهر بعد ذلك. وكان (علي ) أصغر أبناء أبويه، وأكبر منه (جعفر ) و (عقيل ) و (طالب )، وبين كل واحد وأخيه عشر سنين. قيل أن (عقيل ) كان أحب هؤلاء إلى أبيه، فلما أصاب القحط قريشًّا، وطلب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من عَمَّيْه: (حمزة ) و(العباس ) أن يحملوا ثقل أبي طالب في تلك الأزمة، جاءوه وسألوه أن يترك لهم أولاده ليتحملوا تكلفتهم، أمرهم فقال: "دعوا (عقيل ) وخذوا مَنْ شئتم، فأخذ (العباس) (طالبًا )، وأخذ (حمزة ) (جعفرًا)، وأخذ النبي – صلى الله عليه وسلم – (عليًّا )."
وصحّ من أوصاف (علي ) في طفولته أنه كان طفلًا ذا رأي منذ صغره، سابقًا لأمثاله في الفهم والقدرة؛ لأنه أدرك في السادسة أو السابعة من عمره شيئًا من الدعوة النبوية التي يعصب فهمها على مَنْ كان في مثل سِنِّه. وقد كان – كرم الله وجهه – صاحب قوة جسدية بالغة؛ فقد كان يشتهر عنه أنه لم يصارع أحدًا إلا صرعه، ولم يبارز أحدًا إلا قتله، وقد يزحزح الحجر الضخم الذي لا يزحزحه إلا رجال، وقد كان يصيح الصيحة فتنخلع لها قلوب الشجعان، وكان لا يبالي الحر والبرد؛ فكان يلبس ثياب الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف، وسُئِلَ في ذلك فقال: "إن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بَعَثَ إليَّ وأنا أرمد العين يوم (خيبر)، فقلت: يا رسول الله: إني أرمد العين، فقال – صلى الله عليه وسلم –: اللهم أَذْهِب عنه الحر والبرد، فما وجدت حرًا ولا بردًا منذ يومئذ ".
كان إلى قوته البالغة، شجاعًا لا ينهض له أحد في الميدان، وتجرأ في غزوة الخندق وهو فتى ناشئًا ليبارز (عمرو بن ود ) - فارس الجزيرة العربية – الذي كان يقوم بألف رجل عند أصحابه وعند أعدائه. خرج (عمرو ) مقنعًا في الحديد ينادي جيش المسلمين: "من يبارز؟" فصاح (علي ): "أنا له يا نبي الله" قال النبي وبه إشفاق على (علي ): "إنه (عمرو )، اجلس." ثم عاد (عمرو ) ينادي: "ألا رجل يبرز؟" وجعل يؤنبهم قائلًا: "أين جنتكم التي زعمتم أنكم داخلوها إن قُتِلتم؟ أفلا تُبْرزون إليَّ رجلًا؟" فقام (علي ) مرة بعد مرة، وهو يقول: "أنا له يا رسول الله، ورسول الله يقول له مرة بعد مرة : "اجلس؛ إنه (عمرو )" وهو يجيبه: "وإن كان" حتى أذن له فمشى إليه، فنظر إليه (عمرو ) فاستصغره، وأقبل يسأله: "مَنْ أنت؟" قال - ولم يزد -: "أنا (علي )." فأقبل (عمرو ) يقول: "يا ابن أخي، مِن أعمامك مَنْ هو أسن منك، وإني أكره أن أقتلك" فقال له علي: "لكني والله لا أكره أن أقتلك" فتبارزا فصرعه علي. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires
|
| 1BFFABCB500104E0 | 236/09.1 | Livre | Bibliothèque principale | الدين | Disponible |
| B909ACCB500104E0 | 236/09.2 | Livre | Bibliothèque principale | الدين | Disponible |

| Titre : | عبقرية الصديق رضي الله عنه | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | عباس محمود العقاد, Auteur | | Editeur : | دار العلم و المعرفة | | Année de publication : | 2018 | | Importance : | 237 ص | | Format : | 21*14 سم | | ISBN/ISSN/EAN : | 6222010991084 | | Langues : | Arabe | | Index. décimale : | 813 littérature arabe "roman et fiction" | | Résumé : | عُرف الخليفة الأول في التاريخ بأسماء كثيرة أشهرها (أبو بكر) و(الصديق) ويليهما في الشهرة (عَتيق) و (عبد الله). وقيل أنه عُرف بهذه الأسماء والألقاب في الإسلام والجاهلية على السواء. عُرف في الجاهلية بلقب (الصديق)؛ لأنه كان يتولى أمر الديات وينوب فيها عن (قريش)، فما تولاه من هذه الديات صدّقته (قريش) فيه وقبلته، وما تولاه غيره خذلته وترددت في قبوله وإمضائه. وعُرف ب (العتيق) لجمال وجهه، من العتاقة وهي الجودة في كل شيء، وقيل بل من العِتق، لأن أمه لم يكن يعيش لها ولد فاستقبلت به الكعبة وقالت: "اللهم إن هذا عتيقك من النار فهبه لي"؛ فعرف باسم (عتيق). وقيل غير ذلك: "إنه أحد ثلاثة أبناء هم: (عتيق) و(مُعتق) و (مُعَيتيق)، سموا بذلك تفاؤلًا بالعيش والعتق من الموت. وعرف كما قيل في بعض الروايات باسم (عبد الكعبة) في الجاهلية، ثم (عبد الله) في الإسلام. وسُمي في الإسلام بـ (الصديق) لأنه صدّق النبي – صلى الله عليه وسلم – في حديث الإسراء، وبـ (العتيق) لأنه – صلى الله عليه وسلم – بشره بالعتق من النار.
وُلِد للسنة الثانية أو الثالثة من عام الفيل، فهو أصغر من النبي – صلى الله عليه وسلم – بنحو سنتين، وهو (عبد الله بن عثمان) الذي عُرف باسم (أبي قحافه)، ويلتقي نسبه ونسب النبي – صلى الله عليه وسلم – عند (مُرَّة بن كعب)، بعد سته آباء، وكلا أبويه من (بني تَيم)، وهم قوم اشتهر رجالهم بالدماءة والأدب، واشتهر نساؤهم بالدِّل والحُظوة، وقيل أن بنات (تيم) أدل النساء وأحظاهن عند الأزواج. كان (أبو بكر) على جملة ما وصفوه به أبيض تخالطه صفرة، وسيمًا، غزير شعر الرأس، خفيف العارضين، غائر العينين مَعروق الوجه، ممحوص الفخذين خفيف اللحم في سائر جسمه. وكان منحي القامة، وقيل في وصف آخر أنه حسن القامة لا يُلحظ عليه انحناء، ولعله كان كذلك أيام الشباب، ولم يرد في أخباره وصف قاطع على الطول والقصر، ولكنه على ما يؤخذ من بعض تلك الأخبار كان أميل إلى القصر. أما صفاته الخلقية فقد اتفقت فيها أقوال واصفيه، ودلائل أعماله في الجاهلية والإسلام، فكان أليفًا ودودًا حسن المعاشرة، وكان مطبوعًا على أفضل الصفات، ومنها التواضع ولين الجانب، فلم يتعالَ على أحد قط في جاهليته وفي إسلامه، وكان في خلافته أظهر تواضعًا منه قبل ولايته الخلافة. فهو ودود كريم لا يضن بماله وجاهه في سبيل الكرم والسخاء. ومع كل هذه المودة كانت فيه حدة يغالبها ولا يستعصي عليه أن يكبح جماحها، وسُئل عنه (ابن عباس)، فقال: "كان خيرًا كله على حدة كانت فيه". وكان في جاهليته وإسلامه وقورًا جميل السمت يغار على مروءته ويتجنب ما يريب، فلم يشرب خمرًا قط لأنها مخلة بوقار مثله. وقد اشتهر بالصدق في الجاهلية والإسلام. |
عبقرية الصديق رضي الله عنه [texte imprimé] / عباس محمود العقاد, Auteur . - [S.l.] : دار العلم و المعرفة, 2018 . - 237 ص ; 21*14 سم. ISSN : 6222010991084 Langues : Arabe | Index. décimale : | 813 littérature arabe "roman et fiction" | | Résumé : | عُرف الخليفة الأول في التاريخ بأسماء كثيرة أشهرها (أبو بكر) و(الصديق) ويليهما في الشهرة (عَتيق) و (عبد الله). وقيل أنه عُرف بهذه الأسماء والألقاب في الإسلام والجاهلية على السواء. عُرف في الجاهلية بلقب (الصديق)؛ لأنه كان يتولى أمر الديات وينوب فيها عن (قريش)، فما تولاه من هذه الديات صدّقته (قريش) فيه وقبلته، وما تولاه غيره خذلته وترددت في قبوله وإمضائه. وعُرف ب (العتيق) لجمال وجهه، من العتاقة وهي الجودة في كل شيء، وقيل بل من العِتق، لأن أمه لم يكن يعيش لها ولد فاستقبلت به الكعبة وقالت: "اللهم إن هذا عتيقك من النار فهبه لي"؛ فعرف باسم (عتيق). وقيل غير ذلك: "إنه أحد ثلاثة أبناء هم: (عتيق) و(مُعتق) و (مُعَيتيق)، سموا بذلك تفاؤلًا بالعيش والعتق من الموت. وعرف كما قيل في بعض الروايات باسم (عبد الكعبة) في الجاهلية، ثم (عبد الله) في الإسلام. وسُمي في الإسلام بـ (الصديق) لأنه صدّق النبي – صلى الله عليه وسلم – في حديث الإسراء، وبـ (العتيق) لأنه – صلى الله عليه وسلم – بشره بالعتق من النار.
وُلِد للسنة الثانية أو الثالثة من عام الفيل، فهو أصغر من النبي – صلى الله عليه وسلم – بنحو سنتين، وهو (عبد الله بن عثمان) الذي عُرف باسم (أبي قحافه)، ويلتقي نسبه ونسب النبي – صلى الله عليه وسلم – عند (مُرَّة بن كعب)، بعد سته آباء، وكلا أبويه من (بني تَيم)، وهم قوم اشتهر رجالهم بالدماءة والأدب، واشتهر نساؤهم بالدِّل والحُظوة، وقيل أن بنات (تيم) أدل النساء وأحظاهن عند الأزواج. كان (أبو بكر) على جملة ما وصفوه به أبيض تخالطه صفرة، وسيمًا، غزير شعر الرأس، خفيف العارضين، غائر العينين مَعروق الوجه، ممحوص الفخذين خفيف اللحم في سائر جسمه. وكان منحي القامة، وقيل في وصف آخر أنه حسن القامة لا يُلحظ عليه انحناء، ولعله كان كذلك أيام الشباب، ولم يرد في أخباره وصف قاطع على الطول والقصر، ولكنه على ما يؤخذ من بعض تلك الأخبار كان أميل إلى القصر. أما صفاته الخلقية فقد اتفقت فيها أقوال واصفيه، ودلائل أعماله في الجاهلية والإسلام، فكان أليفًا ودودًا حسن المعاشرة، وكان مطبوعًا على أفضل الصفات، ومنها التواضع ولين الجانب، فلم يتعالَ على أحد قط في جاهليته وفي إسلامه، وكان في خلافته أظهر تواضعًا منه قبل ولايته الخلافة. فهو ودود كريم لا يضن بماله وجاهه في سبيل الكرم والسخاء. ومع كل هذه المودة كانت فيه حدة يغالبها ولا يستعصي عليه أن يكبح جماحها، وسُئل عنه (ابن عباس)، فقال: "كان خيرًا كله على حدة كانت فيه". وكان في جاهليته وإسلامه وقورًا جميل السمت يغار على مروءته ويتجنب ما يريب، فلم يشرب خمرًا قط لأنها مخلة بوقار مثله. وقد اشتهر بالصدق في الجاهلية والإسلام. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires
|
| DFFFABCB500104E0 | 236/11.1 | Livre | Bibliothèque principale | الدين | Disponible |
| BF0CACCB500104E0 | 236/11.2 | Livre | Bibliothèque principale | الدين | Disponible |

| Titre : | عبقرية خالد | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | عباس محمود العقاد, Auteur | | Editeur : | دار التقوى | | Année de publication : | 2015 | | Format : | 21*14 سم | | ISBN/ISSN/EAN : | 6222010991121 | | Langues : | Arabe | | Index. décimale : | 813 littérature arabe "roman et fiction" | | Résumé : | عبقرية «خالد بن الوليد» أو سيف الله المسلول؛ القائد العسكري الفذ الذي تجلَّت قدراته الاستراتيجية في حروب الرِّدة وفتح العراق والشام بعد أن كسر جيوش دول عظمى للفرس والروم بتكتيكات حربية سبقت عصره جعلته أحد القادة المميزين الذين لم يُهزموا في أكثر من مِائة معركة حربية كبيرة، وعبقرية خالد العسكرية كانت علامة مميزة من قبل إسلامه؛ حيث كان له دور بارز في غزوة أحد وغزوة الخندق. وبإسلامه كسب الحق قوة مخلصة لا يهمها مجد شخصي، بل تسعى لتحقيق ما آمنت به؛ فخدم الدين قائدًا وجنديًّا بنفس الإخلاص. |
عبقرية خالد [texte imprimé] / عباس محمود العقاد, Auteur . - [S.l.] : دار التقوى, 2015 . - ; 21*14 سم. ISSN : 6222010991121 Langues : Arabe | Index. décimale : | 813 littérature arabe "roman et fiction" | | Résumé : | عبقرية «خالد بن الوليد» أو سيف الله المسلول؛ القائد العسكري الفذ الذي تجلَّت قدراته الاستراتيجية في حروب الرِّدة وفتح العراق والشام بعد أن كسر جيوش دول عظمى للفرس والروم بتكتيكات حربية سبقت عصره جعلته أحد القادة المميزين الذين لم يُهزموا في أكثر من مِائة معركة حربية كبيرة، وعبقرية خالد العسكرية كانت علامة مميزة من قبل إسلامه؛ حيث كان له دور بارز في غزوة أحد وغزوة الخندق. وبإسلامه كسب الحق قوة مخلصة لا يهمها مجد شخصي، بل تسعى لتحقيق ما آمنت به؛ فخدم الدين قائدًا وجنديًّا بنفس الإخلاص. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires
|
| 2277ACCB500104E0 | 236/13.1 | Livre | Bibliothèque principale | الدين | Disponible |
| 8167ACCB500104E0 | 236/13.2 | Livre | Bibliothèque principale | الدين | Disponible |

Permalink
Permalink
Permalink
Permalink
Permalink