La bibliotheque principale de lecture publique * Abderrahmane Benhmida *
A partir de cette page vous pouvez :
Détail de l'auteur
Documents disponibles écrits par cet auteur
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : | الرايس : رواية | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | هاجر قويدري, Auteur | | Editeur : | منشورات الاختلاف | | Année de publication : | 2015 | | Importance : | 192 ص | | Format : | 23*16 سم | | ISBN/ISSN/EAN : | 978-9938-902-07-5 | | Langues : | Arabe | | Index. décimale : | 813 littérature arabe "roman et fiction" | | Résumé : | تعود "هاجر قويدري" في روايتها الجديدة "الرايس" إلى فترة الحكم العثماني للجزائر، لتروي عن تلك الفترة التي قلما اقتربت منها الرواية العربية، وتتخذ من شخصية "الرايس حميدو" وهو واحد من أمراء البحر الجزائريين المشهورين محوراً لروايتها. يتوزع السرد على فصول قصيرة تتصاعد زمنياً من 1791 إلى 1815، ويبدأ بحادثة تاريخية تستلها الكاتبة من كتب التاريخ لتجعل منها نقطةُ لانطلاق الحكاية، "طلب الأهالي من الحاكم إبعاد 50 شقياً في قرية درمنجيلر الكائنة بجزيرة قبرص إلى إيالة الجزائر من أجل الجهاد في سبيل الدين الإسلامي والدولة العثمانية ومن أجل إصلاح نفوسهم". يكون "بفاريتو" واحداً من أولئك الخمسين، وبعد وصوله إلى الجزائر يختاره "حميدو" ليكون من رجال سفينته. يتناوب "بفاريتو" مع ستة آخرين على سرد الرواية، ويكون لكل واحد منهم حكايته الخاصة التي تتمايز في أماكن، وتتقاطع في أماكن أخرى، لتشكّل بعد اكتمالها قصة إضافية هي سيرة "الرايس حميدو"، البطل الذي لا يروي شيئاً ونعرف حكايته من خلال مرويات الآخرين عنه، وهو شاب جزائري تولّع بالبحر، وجعل منه موطناً له، فعمل في الأسطول البحري الذي كانت مهمته الإغارة على السفن الأجنبية من أجل كسب الغنائم، التي كانت تشكّل المصدر الرئيس لخزينة الدولة آنذاك. غير أن هذه لم تكن المهمة الوحيدة للأسطول البحري الجزائري، بل كان من مهماته أيضاً القضاء على الثورات والتمردات التي تنشأ هنا وهناك ضمن حدود الإمبراطورية، وسرعان ما أثبت "حميدو" كفاءته فعيّن أميرالاً على أسطول حربي. تصوّر الرواية الحياة الاجتماعية والسياسية في الجزائر أثناء حكم العثمانيين، والدسائس والمؤامرات التي كانت تحاك بين الدايات الأتراك وصراعهم على السلطة، "تخلص الإنكشارية من الداي أحمد باشا، حيث هاجم القصر خمسمائة جندي طوقوا القصر. عندها فرّ الداي محاولاً الهروب عبر السقف، لكنهم أطلقوا عليه النار وهو يستعد للقفز ثم قطعوا رأسه وجرّوا جثته في المدينة. إنها نهاية مشابهة لكل ملوك الجزائر، إلا أن هذا الداي كان جشعاً أكثر من الجميع. لقد فرض الضرائب على كل الدول تقريباً. وأشعل فتيل الحرب بينه وبين الباشا حمودة ملك تونس". وكما في كل رواية تاريخية فإن المعضلة الأساسية التي تواجه الروائي هو ألا يقع في فخ التأريخ |
الرايس : رواية [texte imprimé] / هاجر قويدري, Auteur . - [S.l.] : منشورات الاختلاف, 2015 . - 192 ص ; 23*16 سم. ISBN : 978-9938-902-07-5 Langues : Arabe | Index. décimale : | 813 littérature arabe "roman et fiction" | | Résumé : | تعود "هاجر قويدري" في روايتها الجديدة "الرايس" إلى فترة الحكم العثماني للجزائر، لتروي عن تلك الفترة التي قلما اقتربت منها الرواية العربية، وتتخذ من شخصية "الرايس حميدو" وهو واحد من أمراء البحر الجزائريين المشهورين محوراً لروايتها. يتوزع السرد على فصول قصيرة تتصاعد زمنياً من 1791 إلى 1815، ويبدأ بحادثة تاريخية تستلها الكاتبة من كتب التاريخ لتجعل منها نقطةُ لانطلاق الحكاية، "طلب الأهالي من الحاكم إبعاد 50 شقياً في قرية درمنجيلر الكائنة بجزيرة قبرص إلى إيالة الجزائر من أجل الجهاد في سبيل الدين الإسلامي والدولة العثمانية ومن أجل إصلاح نفوسهم". يكون "بفاريتو" واحداً من أولئك الخمسين، وبعد وصوله إلى الجزائر يختاره "حميدو" ليكون من رجال سفينته. يتناوب "بفاريتو" مع ستة آخرين على سرد الرواية، ويكون لكل واحد منهم حكايته الخاصة التي تتمايز في أماكن، وتتقاطع في أماكن أخرى، لتشكّل بعد اكتمالها قصة إضافية هي سيرة "الرايس حميدو"، البطل الذي لا يروي شيئاً ونعرف حكايته من خلال مرويات الآخرين عنه، وهو شاب جزائري تولّع بالبحر، وجعل منه موطناً له، فعمل في الأسطول البحري الذي كانت مهمته الإغارة على السفن الأجنبية من أجل كسب الغنائم، التي كانت تشكّل المصدر الرئيس لخزينة الدولة آنذاك. غير أن هذه لم تكن المهمة الوحيدة للأسطول البحري الجزائري، بل كان من مهماته أيضاً القضاء على الثورات والتمردات التي تنشأ هنا وهناك ضمن حدود الإمبراطورية، وسرعان ما أثبت "حميدو" كفاءته فعيّن أميرالاً على أسطول حربي. تصوّر الرواية الحياة الاجتماعية والسياسية في الجزائر أثناء حكم العثمانيين، والدسائس والمؤامرات التي كانت تحاك بين الدايات الأتراك وصراعهم على السلطة، "تخلص الإنكشارية من الداي أحمد باشا، حيث هاجم القصر خمسمائة جندي طوقوا القصر. عندها فرّ الداي محاولاً الهروب عبر السقف، لكنهم أطلقوا عليه النار وهو يستعد للقفز ثم قطعوا رأسه وجرّوا جثته في المدينة. إنها نهاية مشابهة لكل ملوك الجزائر، إلا أن هذا الداي كان جشعاً أكثر من الجميع. لقد فرض الضرائب على كل الدول تقريباً. وأشعل فتيل الحرب بينه وبين الباشا حمودة ملك تونس". وكما في كل رواية تاريخية فإن المعضلة الأساسية التي تواجه الروائي هو ألا يقع في فخ التأريخ |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires
|
| DDCCACCB500104E0 | 813/55.01 | Livre | Bibliothèque principale | الأداب | Disponible |
| 900EACCB500104E0 | 813/55.02 | Livre | Bibliothèque principale | الأداب | Disponible |