La bibliotheque principale de lecture publique * Abderrahmane Benhmida *
A partir de cette page vous pouvez :
Détail de l'auteur
Documents disponibles écrits par cet auteur
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre de série : | الجزء الثاني | | Titre : | كتاب الحماسة للبحتري | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | محمد نبيل طريفي, Auteur | | Editeur : | دار الابحاث للنشر والتوزيع | | Année de publication : | 2009 | | Importance : | 415 ص | | Format : | 25*17 سم | | ISBN/ISSN/EAN : | 97899478581721 | | Langues : | Français | | Index. décimale : | 811 poésie | | Résumé : | «البحتري» هو «ابو عبادة الوليد بن عبيد» غلب عليه لقب البحتري، نسبة الى عشيرته الطائية «بحتر» ولد سنة 204هـ «بمنبج الى الشمال الشرقي من حلب، وقد نشأ في احضان عشيرته يتغذى من فصاحتها، ثم حفظ القرآن الكريم، كما حفظ كثيراً من الاشعار والخطب، وحين شب تردد الى حلقات العلماء في المساجد، ويأخذ عنهم اللغة والنحو والفقه والتفسير والحديث وعلم الكلام، وقد استيقظت فيه موهبة الشعر مبكرة. ولكن لقاءه «بأبي تمام» كان من اهم المحطات في حياته، حيث لم يكتف «ابو تمام» بتقديم الشاعر الشاب الى بعض ممدوحيه، بل مضى يتعهد شاعريته، ويلقنه كيف يحسن الشعر، حتى اصبح شاعراً ممتازاً من اهم شعراء العصر العباسي. ولعل كتابه «ديوان الحماسة» كان في اعطاء صورة واضحة على معرفته بالشعر والشعراء، كما كانت لديه قدرة بارعة في وصف مظاهر العمران، بما اتيح له من دقة في التصوير والتعبير «وكتاب الحماسة» الذي ألفه «البحتري» انما جرى فيه على مجرى استاذه ابي تمام. وان اختلف معه في ديباجة الشعر وصوغه، ولكنه وقر استاذه وقد قدم تلك الاختيارات الشعرية الرائعة وسماها «الحماسة» لم يرد ان يتخلف عنه في هذا الصنيع، واقبل على دواوين الشعراء وكتب الرواة، وحرك حافظته الثرية الغنية، واختار الكثير من القصائد والمقطوعات، وضمها كتابه الذي اطلق عليه عنوان استاذه واسماه ايضاً «الحماسة». وان اتفق الشاعران في اسم المختارات، فقد اختلف في الاستهلال، فقد استهل «البحتري» حماسته بأبيات «عمرو بن الاطنابة الخزرجي» وهي ابيات ربما فاقت في سمو معانيها وشدة حماستها، معاني ابيات «العنبري» التي افتتح بها «ابو تمام» حماسته. وقد عمد البحتري الى الاكثار من وضع عناوين لأبواب حماسته، بحيث صارت الى العدد مئة واربعة وسبعين باباً، ليعين القاريء على الانتفاع بهذه المختارات، فهو على سبيل المثال، يجعل للشيب والشباب سبعة ابواب، تبدأ من الباب المئة والستة عشر وتنتهي عند الباب المئة والثاني والعشرين، وهذه الابواب السبعة، تضم مئة وسبعاً وثلاثين حماسة. كما جعل «البحتري» الاخلاق والتربية هدفاً من اهدافه في جميع اختياراته، وذلك ان حماسته تخلو من الشعر الماجن، او الملح التي تخدش الحياء، كتلك التي اورد «ابو تمام» كثيراً منها في حماسته. ولعنا حين ننظر في حماسة «البحتري» نجد بين قصائد الحماسة، الكثير الوفير مما يحفز على فعل المكارم. كما ان «البحتري» خص شعر المرأة العربية بباب طويل، هو الباب الاخير من حماسته، ولكنه اقتصر على ايراد المراثي من شعرهن وهي مرات من الشعر الرفيع لشاعرات بعضهن معروفات مشهورات لجمهرة الدارسين، مثل «الفارعة، الخنساء، ليلى الاخيلية..» وبعض آخر منهن غير مشهورات. وهناك فرق كبير في طريقة الاختيار بين كل من «ابي تمام، والبحتري» فحين يورد «ابو تمام اختيارات من الشعر الذي قيل في ذم المرأة ويجعله في باب مستقل بذاته من ابواب حماسته، ويبعثر شعرها النفيس في الابواب الاخرى، يخصص البحتري في حماسته باباً كاملاً يأتي فيه بنماذج جيدة رائعة من شعر المرأة. كما ان «البحتري» قد قدم في حماسته اشعاراً تكاد تصل الى ضعف مختارات «ابي تمام» من حيث العدد. وفي الوقت الذي حظيت فيه حماسة «ابي تمام» بالعدد الوافر من الشراح من اعلام القدامى والمحدثين، فان حماسة البحتري، لم تجد ذلك الاهتمام الذي يليق بها. فهل ننظر اليها من جديد؟! اعداد ـ محمد سطام الفهد |
الجزء الثاني. كتاب الحماسة للبحتري [texte imprimé] / محمد نبيل طريفي, Auteur . - [S.l.] : دار الابحاث للنشر والتوزيع, 2009 . - 415 ص ; 25*17 سم. ISSN : 97899478581721 Langues : Français | Index. décimale : | 811 poésie | | Résumé : | «البحتري» هو «ابو عبادة الوليد بن عبيد» غلب عليه لقب البحتري، نسبة الى عشيرته الطائية «بحتر» ولد سنة 204هـ «بمنبج الى الشمال الشرقي من حلب، وقد نشأ في احضان عشيرته يتغذى من فصاحتها، ثم حفظ القرآن الكريم، كما حفظ كثيراً من الاشعار والخطب، وحين شب تردد الى حلقات العلماء في المساجد، ويأخذ عنهم اللغة والنحو والفقه والتفسير والحديث وعلم الكلام، وقد استيقظت فيه موهبة الشعر مبكرة. ولكن لقاءه «بأبي تمام» كان من اهم المحطات في حياته، حيث لم يكتف «ابو تمام» بتقديم الشاعر الشاب الى بعض ممدوحيه، بل مضى يتعهد شاعريته، ويلقنه كيف يحسن الشعر، حتى اصبح شاعراً ممتازاً من اهم شعراء العصر العباسي. ولعل كتابه «ديوان الحماسة» كان في اعطاء صورة واضحة على معرفته بالشعر والشعراء، كما كانت لديه قدرة بارعة في وصف مظاهر العمران، بما اتيح له من دقة في التصوير والتعبير «وكتاب الحماسة» الذي ألفه «البحتري» انما جرى فيه على مجرى استاذه ابي تمام. وان اختلف معه في ديباجة الشعر وصوغه، ولكنه وقر استاذه وقد قدم تلك الاختيارات الشعرية الرائعة وسماها «الحماسة» لم يرد ان يتخلف عنه في هذا الصنيع، واقبل على دواوين الشعراء وكتب الرواة، وحرك حافظته الثرية الغنية، واختار الكثير من القصائد والمقطوعات، وضمها كتابه الذي اطلق عليه عنوان استاذه واسماه ايضاً «الحماسة». وان اتفق الشاعران في اسم المختارات، فقد اختلف في الاستهلال، فقد استهل «البحتري» حماسته بأبيات «عمرو بن الاطنابة الخزرجي» وهي ابيات ربما فاقت في سمو معانيها وشدة حماستها، معاني ابيات «العنبري» التي افتتح بها «ابو تمام» حماسته. وقد عمد البحتري الى الاكثار من وضع عناوين لأبواب حماسته، بحيث صارت الى العدد مئة واربعة وسبعين باباً، ليعين القاريء على الانتفاع بهذه المختارات، فهو على سبيل المثال، يجعل للشيب والشباب سبعة ابواب، تبدأ من الباب المئة والستة عشر وتنتهي عند الباب المئة والثاني والعشرين، وهذه الابواب السبعة، تضم مئة وسبعاً وثلاثين حماسة. كما جعل «البحتري» الاخلاق والتربية هدفاً من اهدافه في جميع اختياراته، وذلك ان حماسته تخلو من الشعر الماجن، او الملح التي تخدش الحياء، كتلك التي اورد «ابو تمام» كثيراً منها في حماسته. ولعنا حين ننظر في حماسة «البحتري» نجد بين قصائد الحماسة، الكثير الوفير مما يحفز على فعل المكارم. كما ان «البحتري» خص شعر المرأة العربية بباب طويل، هو الباب الاخير من حماسته، ولكنه اقتصر على ايراد المراثي من شعرهن وهي مرات من الشعر الرفيع لشاعرات بعضهن معروفات مشهورات لجمهرة الدارسين، مثل «الفارعة، الخنساء، ليلى الاخيلية..» وبعض آخر منهن غير مشهورات. وهناك فرق كبير في طريقة الاختيار بين كل من «ابي تمام، والبحتري» فحين يورد «ابو تمام اختيارات من الشعر الذي قيل في ذم المرأة ويجعله في باب مستقل بذاته من ابواب حماسته، ويبعثر شعرها النفيس في الابواب الاخرى، يخصص البحتري في حماسته باباً كاملاً يأتي فيه بنماذج جيدة رائعة من شعر المرأة. كما ان «البحتري» قد قدم في حماسته اشعاراً تكاد تصل الى ضعف مختارات «ابي تمام» من حيث العدد. وفي الوقت الذي حظيت فيه حماسة «ابي تمام» بالعدد الوافر من الشراح من اعلام القدامى والمحدثين، فان حماسة البحتري، لم تجد ذلك الاهتمام الذي يليق بها. فهل ننظر اليها من جديد؟! اعداد ـ محمد سطام الفهد |
|  |
Exemplaires
|
| 0182ABCB500104E0 | 811/164.1 | Livre | Bibliothèque principale | الأداب | Exclu du prêt |
| C221ACCB500104E0 | 811/164.2 | Livre | Bibliothèque principale | الأداب | Exclu du prêt |