| Titre : | تعليم الاطفال المهارات القرائية والكتابية | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | عبد الفتاح حسن البجة, Auteur | | Editeur : | دار الفكر للطباعة و النشر و التوزيع | | Année de publication : | 2017 | | Importance : | 352 ص | | Format : | 25*17 سم | | ISBN/ISSN/EAN : | 978-9957-07-205-6 | | Langues : | Arabe | | Mots-clés : | القراءة,التوجه,التعليم الابتدائي | | Index. décimale : | 370 Enseignement, Education à l'école, Pédagogie
Généralités, Enseignement et Etat, Politique de l'éducation. [Classer le droit de l'éducation à 344] | | Résumé : | فانه من المسلمبه أن الكتابة عن الطفل ,أو له ,أمر في غاية الصعوبة ,ذلك أن عالم الطفل صندوق مقفل ,لا فرجة فيه,يستشف من خلالها ما في سرسرته زلا هو شفاف يسمح لعيون الالكبار أن تسير غور مشاعره,وانفعالاته,أو حتى ما يردي,ومع هذا ,فانه كائن ذو حساسية مفرطة ,يتأثر -سلبا أو ايجابا -بالبيئة التي تعيش فيها ,وبشخوصها الذين يتواصل معهم لدرجة أن شخصيته بكا ابعادها -تتشكل على وفق العناصر وتترسم ملامحها من معطياتها.وبالنظر الى أهميتها وخطورتها ,فقد شرع علماء النفس والتربويون في دراتسة حياة الطفل دراسة مستفيضة منذ الولادة متتبعين مراحل نموه محاولين اكتشاف خصائص كل مرحلة لرسم أقوم الوسائل التي تعين في تهئية الظروف التي من شانها أن تبلور الشخصية المرغوب فيها .ولمكا كانت مرحلة المدرسة تشكل منعطفا ذا أثر في حياة هذه الفئة وبخاصة في مجال تعليم القراءة والكتابة تحتم على هؤلاء العلماء أن يدرسوا مرحلة ما قبل المدرسة ,باعتبارها مهيئة وممهدة ,فلاحظوا أثر المنزل في نمو شخصية الطفل ,وتبينوا من خلال الدراسات والابحاث نتائج مرور الطفل بدور الحضانة ورياض الاطفال ,ودور هذه المؤسسات في توصيل هؤلاء الصغار الى درجة النضج المؤهلة للمدرسة ,ومع شعورنا بالعناية بالطفل ومحاولة تهئية الظروف التعليمية المناسب له,قد أخذت خطأ تصاعديا ,الا أنه ما يزال كثير من الاسر والمدرسين لا يولون هذا الجانب الاهتمام الكافي ولذا ,فقد جاء هذا الكتاب مساهمة في تجلية متطلبات اعداد هؤلاء الصغار للمدرسة ,. |
تعليم الاطفال المهارات القرائية والكتابية [texte imprimé] / عبد الفتاح حسن البجة, Auteur . - [S.l.] : دار الفكر للطباعة و النشر و التوزيع, 2017 . - 352 ص ; 25*17 سم. ISBN : 978-9957-07-205-6 Langues : Arabe | Mots-clés : | القراءة,التوجه,التعليم الابتدائي | | Index. décimale : | 370 Enseignement, Education à l'école, Pédagogie
Généralités, Enseignement et Etat, Politique de l'éducation. [Classer le droit de l'éducation à 344] | | Résumé : | فانه من المسلمبه أن الكتابة عن الطفل ,أو له ,أمر في غاية الصعوبة ,ذلك أن عالم الطفل صندوق مقفل ,لا فرجة فيه,يستشف من خلالها ما في سرسرته زلا هو شفاف يسمح لعيون الالكبار أن تسير غور مشاعره,وانفعالاته,أو حتى ما يردي,ومع هذا ,فانه كائن ذو حساسية مفرطة ,يتأثر -سلبا أو ايجابا -بالبيئة التي تعيش فيها ,وبشخوصها الذين يتواصل معهم لدرجة أن شخصيته بكا ابعادها -تتشكل على وفق العناصر وتترسم ملامحها من معطياتها.وبالنظر الى أهميتها وخطورتها ,فقد شرع علماء النفس والتربويون في دراتسة حياة الطفل دراسة مستفيضة منذ الولادة متتبعين مراحل نموه محاولين اكتشاف خصائص كل مرحلة لرسم أقوم الوسائل التي تعين في تهئية الظروف التي من شانها أن تبلور الشخصية المرغوب فيها .ولمكا كانت مرحلة المدرسة تشكل منعطفا ذا أثر في حياة هذه الفئة وبخاصة في مجال تعليم القراءة والكتابة تحتم على هؤلاء العلماء أن يدرسوا مرحلة ما قبل المدرسة ,باعتبارها مهيئة وممهدة ,فلاحظوا أثر المنزل في نمو شخصية الطفل ,وتبينوا من خلال الدراسات والابحاث نتائج مرور الطفل بدور الحضانة ورياض الاطفال ,ودور هذه المؤسسات في توصيل هؤلاء الصغار الى درجة النضج المؤهلة للمدرسة ,ومع شعورنا بالعناية بالطفل ومحاولة تهئية الظروف التعليمية المناسب له,قد أخذت خطأ تصاعديا ,الا أنه ما يزال كثير من الاسر والمدرسين لا يولون هذا الجانب الاهتمام الكافي ولذا ,فقد جاء هذا الكتاب مساهمة في تجلية متطلبات اعداد هؤلاء الصغار للمدرسة ,. |
|  |