La bibliotheque principale de lecture publique * Abderrahmane Benhmida *
A partir de cette page vous pouvez :
Détail de l'éditeur
مكتبة الصفا للنشر والتوزيع
|
Documents disponibles chez cet éditeur
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : | اعجاز القران والبلاغة النبوية | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | مصطفى صادق الرافعي, Auteur | | Editeur : | مكتبة الصفا للنشر والتوزيع | | Année de publication : | 2016 | | Importance : | 264 ص | | Format : | 16*24سم. | | ISBN/ISSN/EAN : | 978-977-763-083-2 | | Langues : | Arabe | | Mots-clés : | الاسلام,القران,السنة | | Index. décimale : | 210 religion islamique | | Résumé : | أنزل هذا القرآن مُنَجماً في بضع وعشرين سنة، فربما نزلت الآية المفردة، وربما نزلت آيات عدة إلى عشر، كما صح عن أهل الحديث. وقد كان ابتداء الوحي في سنة 611 للميلاد بمكة، ثم هاجر منها النبي - - في سنة 622 إلى المدينة، فنزل القرآن مكياً ومدنياً. وقد اختلفت الروايات في آخر آية نزلت وتاريخ نزولها وفي بعضها أن ذلك كان قبل موته بأحد وثمانين يوماً، في سنة إحدى عشرة للهجرة (وعن كتابه فقد) أجمعوا على نفر، منهم: علي بن أبي طالب، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن مسعود. (وقد أسفر ذلك عن وجود ثلاثة مصاحف) مصحف ابن مسعود، ومصحف أبي، ومصحف زيد، وكلهم قَرَأ القرآن وعَرَضه على النبي - -، فأما ابن مسعود فقرأ بمكة وعرض هناك، وأما أبي فإنه قرأ بعد الهجرة وعرض في ذلك الوقت، وأما زيد فقرأه بعدهما وكان عرضه متأخراً عن الجميع، وهو آخر العرض إذ كان في سنة وفاته - - وبقراءته كان يقرأ عليه الصلاة والسلام وكان يصلي إلى أن لحق بربه، ولذلك اختار المسلمون ما كان آخر كما ستعرفه. (وأما خبر مصحف علي فالظاهر أنه مجرد خبر شيعي) (وبعد موقعة اليمامة ومقتل عدد كبير من الحفاظ طالب عمر أبا بكر بجمع القرآن وما زال به حتى أقنعه وعهد إلى زيد بتلك المهمة فدون القرآن في صحف) وبقيت تلك الصحف عند أبي بكر ينتظرُ بها وقتها أن يحين، حتى إذا توفي سنة 13 هـ صارت بعده إلى عمر، فكانت عنده حتى مات، ثم كانت عند حَفصة ابنته صدراً من ولاية عثمان، ويومئذ اتسعت الفتوح وتفرق المسلمون في الأمصار، فأخذ أهل كل مصر عن رجل من بقية القراء. (مع الفتوحات رصد حذيفة بن اليمان أن فصيلا من المسلمين الجدد يقرأ القرآن بلحون غير لحون العرب ففزع إلى أبي بكر) فأجمعوا أمرهم أن ينتسخوا الصحفَ الأولى التي كانت عند أبي بكر، وأن يأخذوا الناس بها ويجمعوهم عليها , فأرسل عثمان إلى حفصة فبعثت إليه بتلك الصحف، ثم أرسل إلى زيد بن ثابت، وإلى عبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فامرهم أن ينسخوها في المصاحف ثم قال للرهط القرشيين الثلاثة: ما اختلفتم فيه أنتم وزيد فاكتبوه بلسان قريش فإنه بلسانهم. ثم بعث في كل أفق بمصر من تلك المصاحف، وكانت سبعة - في قول مشهور – فأرسل منها إلى مكة، والشام، واليمن، والبحرين، والبصرة، والكوفة. وحبس بالمدينة واحداً، وهو مصحفه الذي يسمى الإمام ثم أمر بما عدا ذلك من صحيفة أو مصحف أن يحرق، ولم يجعل في عزيمته تلك رخصة سائغة لأحد. وكان جمع عثمان في سنة 25 للهجرة. |
اعجاز القران والبلاغة النبوية [texte imprimé] / مصطفى صادق الرافعي, Auteur . - [S.l.] : مكتبة الصفا للنشر والتوزيع, 2016 . - 264 ص ; 16*24سم. ISBN : 978-977-763-083-2 Langues : Arabe | Mots-clés : | الاسلام,القران,السنة | | Index. décimale : | 210 religion islamique | | Résumé : | أنزل هذا القرآن مُنَجماً في بضع وعشرين سنة، فربما نزلت الآية المفردة، وربما نزلت آيات عدة إلى عشر، كما صح عن أهل الحديث. وقد كان ابتداء الوحي في سنة 611 للميلاد بمكة، ثم هاجر منها النبي - - في سنة 622 إلى المدينة، فنزل القرآن مكياً ومدنياً. وقد اختلفت الروايات في آخر آية نزلت وتاريخ نزولها وفي بعضها أن ذلك كان قبل موته بأحد وثمانين يوماً، في سنة إحدى عشرة للهجرة (وعن كتابه فقد) أجمعوا على نفر، منهم: علي بن أبي طالب، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن مسعود. (وقد أسفر ذلك عن وجود ثلاثة مصاحف) مصحف ابن مسعود، ومصحف أبي، ومصحف زيد، وكلهم قَرَأ القرآن وعَرَضه على النبي - -، فأما ابن مسعود فقرأ بمكة وعرض هناك، وأما أبي فإنه قرأ بعد الهجرة وعرض في ذلك الوقت، وأما زيد فقرأه بعدهما وكان عرضه متأخراً عن الجميع، وهو آخر العرض إذ كان في سنة وفاته - - وبقراءته كان يقرأ عليه الصلاة والسلام وكان يصلي إلى أن لحق بربه، ولذلك اختار المسلمون ما كان آخر كما ستعرفه. (وأما خبر مصحف علي فالظاهر أنه مجرد خبر شيعي) (وبعد موقعة اليمامة ومقتل عدد كبير من الحفاظ طالب عمر أبا بكر بجمع القرآن وما زال به حتى أقنعه وعهد إلى زيد بتلك المهمة فدون القرآن في صحف) وبقيت تلك الصحف عند أبي بكر ينتظرُ بها وقتها أن يحين، حتى إذا توفي سنة 13 هـ صارت بعده إلى عمر، فكانت عنده حتى مات، ثم كانت عند حَفصة ابنته صدراً من ولاية عثمان، ويومئذ اتسعت الفتوح وتفرق المسلمون في الأمصار، فأخذ أهل كل مصر عن رجل من بقية القراء. (مع الفتوحات رصد حذيفة بن اليمان أن فصيلا من المسلمين الجدد يقرأ القرآن بلحون غير لحون العرب ففزع إلى أبي بكر) فأجمعوا أمرهم أن ينتسخوا الصحفَ الأولى التي كانت عند أبي بكر، وأن يأخذوا الناس بها ويجمعوهم عليها , فأرسل عثمان إلى حفصة فبعثت إليه بتلك الصحف، ثم أرسل إلى زيد بن ثابت، وإلى عبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فامرهم أن ينسخوها في المصاحف ثم قال للرهط القرشيين الثلاثة: ما اختلفتم فيه أنتم وزيد فاكتبوه بلسان قريش فإنه بلسانهم. ثم بعث في كل أفق بمصر من تلك المصاحف، وكانت سبعة - في قول مشهور – فأرسل منها إلى مكة، والشام، واليمن، والبحرين، والبصرة، والكوفة. وحبس بالمدينة واحداً، وهو مصحفه الذي يسمى الإمام ثم أمر بما عدا ذلك من صحيفة أو مصحف أن يحرق، ولم يجعل في عزيمته تلك رخصة سائغة لأحد. وكان جمع عثمان في سنة 25 للهجرة. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires
|
| 9294ABCB500104E0 | 225/01.1 | Livre | Bibliothèque principale | الدين | Disponible |
| 1697ABCB500104E0 | 225/01.2 | Livre | Bibliothèque principale | الدين | Disponible |