La bibliotheque principale de lecture publique * Abderrahmane Benhmida *
A partir de cette page vous pouvez :
Détail de l'éditeur
دار العثمانية للنشر والتوزيع
|
Documents disponibles chez cet éditeur
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : | حقيقة الوجود | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | بوشالي محمد, Auteur | | Editeur : | دار العثمانية للنشر والتوزيع | | Année de publication : | 2017 | | Importance : | 161 ص | | Format : | 16*24سم. | | ISBN/ISSN/EAN : | 978-9931-368-64-9 | | Langues : | Arabe | | Mots-clés : | علم الاجتماع,الوجود | | Index. décimale : | 110 MÉTAPHYSIQUE | | Résumé : | قوم العبادة في الشريعة الإسلامية على قاعدتين أساسيتين، أولاً: أن المعبود هو الله -تعالى- وحده لا شريك له، ثانياً: أن لا يُعبد الله إلا بما جاء على لسان سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم، فإنّ الغاية الأساسية من الوجود الإنسانيّ هي عبادة الله وحده، وقد جاءت الآيات القرآنية مُقرّة بذلك، حيث بيّنت ما اشتملت عليه العبودية من المقامات العالية، ودعا القرآن الكريم إليها، وحثّ عليها، ومدح القائمين بها على أكمل وجهٍ، وأثنى على أنبيائه ورسله، ووعدهم بالأمن والأمان يوم الفزع الأكبر، وبجنات النّعيم خالدين فيها أبداً، وأمر بها عباده الصّالحين، فشرعها للأنبياء ولأتباعهم من بعدهم، وأمرهم بالإخلاص فيها، وبهذا المضمون أُرسل جميع الرسل، قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ)، وقال لرسوله محمد صلّى الله عليه وسلّم: (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ).
ولا تقتصر العبودية على بني البشر؛ وإنّما أمر الله بها ملائكته، فجعلهم يسبّحونه ليل نهارٍ، ومن هنا يُدرِك الإنسان أنّ الإقرار بحقيقة العبودية يصحّح التصورات والمشاعر، ولا يمكن للحياة والأوضاع أن تقوم على أساسٍ سليمٍ وقويمٍ إلا بإقرار العبودية لله، حيث إنّ جزاء عباد الله المقرّبين إليه بالعبودية عظيمٌ، والغاية الأساسيّة من عبادة الله وتوحيده، هي إقامة الخلافة الإسلامية على منهاج النّبوة، كما قال تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا). |
حقيقة الوجود [texte imprimé] / بوشالي محمد, Auteur . - [S.l.] : دار العثمانية للنشر والتوزيع, 2017 . - 161 ص ; 16*24سم. ISBN : 978-9931-368-64-9 Langues : Arabe | Mots-clés : | علم الاجتماع,الوجود | | Index. décimale : | 110 MÉTAPHYSIQUE | | Résumé : | قوم العبادة في الشريعة الإسلامية على قاعدتين أساسيتين، أولاً: أن المعبود هو الله -تعالى- وحده لا شريك له، ثانياً: أن لا يُعبد الله إلا بما جاء على لسان سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم، فإنّ الغاية الأساسية من الوجود الإنسانيّ هي عبادة الله وحده، وقد جاءت الآيات القرآنية مُقرّة بذلك، حيث بيّنت ما اشتملت عليه العبودية من المقامات العالية، ودعا القرآن الكريم إليها، وحثّ عليها، ومدح القائمين بها على أكمل وجهٍ، وأثنى على أنبيائه ورسله، ووعدهم بالأمن والأمان يوم الفزع الأكبر، وبجنات النّعيم خالدين فيها أبداً، وأمر بها عباده الصّالحين، فشرعها للأنبياء ولأتباعهم من بعدهم، وأمرهم بالإخلاص فيها، وبهذا المضمون أُرسل جميع الرسل، قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ)، وقال لرسوله محمد صلّى الله عليه وسلّم: (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ).
ولا تقتصر العبودية على بني البشر؛ وإنّما أمر الله بها ملائكته، فجعلهم يسبّحونه ليل نهارٍ، ومن هنا يُدرِك الإنسان أنّ الإقرار بحقيقة العبودية يصحّح التصورات والمشاعر، ولا يمكن للحياة والأوضاع أن تقوم على أساسٍ سليمٍ وقويمٍ إلا بإقرار العبودية لله، حيث إنّ جزاء عباد الله المقرّبين إليه بالعبودية عظيمٌ، والغاية الأساسيّة من عبادة الله وتوحيده، هي إقامة الخلافة الإسلامية على منهاج النّبوة، كما قال تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا). |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires
|
| 636AACCB500104E0 | 111/05.1 | Livre | Bibliothèque principale | الفلسفة | Disponible |
| 2968ACCB500104E0 | 111/05.2 | Livre | Bibliothèque principale | الفلسفة | Disponible |